الشركات

“الوطنية لنقل الكهرباء” تشارك بورقتي عمل عن التشغيل البيئي الاقتصادي لمحطات الطاقة الحرارية بالمملكة ومعالجة صدأ أبراج النقل

ترأس اليوم، المهندس وليد السعدي نائب الرئيس للهندسة بالشركة الوطنية لنقل الكهرباء، إحدى الشركات التابعة للشركة السعودية للكهرباء، الجلسة الثانية في مسار منتدى صيانة النظم الكهربائية، ضمن جدول أعمال المؤتمر الدولي السابع عشر للتشغيل والصيانة في الدول العربية، المنعقد في دبي تحت رعاية الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية.

وشاركت “الوطنية لنقل الكهرباء”، بورقتي عمل، الأولى بعنوان: “التشغيل البيئي الاقتصادي لمحطات الطاقة الحرارية بالمملكة العربية السعودية: حالة دراسية”.

 وتدرس هذه الورقة العلمية، التقليل من التكلفة المالية للتوليد عن طريق محطات التوليد التابعة لـ “السعودية للكهرباء” في المنطقة الغربية، مع الأخذ في الاعتبار القيود البيئية، حيث أن غالبيتها عبر محطات التوليد الحرارية.

ويعتبر التشغيل الاقتصادي من أهم الأدوات والطرق المستخدمة من قبل مراكز التحكم؛ وذلك للتقليل من استهلاك الوقود في محطات التوليد، وبالتالي التقليل من التكلفة المالية. كما أن عملية إنتاج الطاقة عن طريق محطات التوليد تصدر كميات كبيرة من انبعاثات الغازات الضارة، مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2) وأكاسيد النيتروجين (NOX)، وعليه من المهم الأخذ في الاعتبار التقليل من الانبعاثات أثناء إنتاج الطاقة من قبل المحطات المتخلفة لتغطية الأحمال الكلية المطلوبة بشكل مستمر.

وفي هذه الدراسة، استخدمت طريقة مضاعف لاغرانج (Lagrangemultipliers) الحسابية؛ وذلك للحصول على التشغيل البيئي الاقتصادي المطلوب لمحطات التوليد، وتم جمع البيانات المطلوبة للدراسة من ثلاثة أيام تمثل ثلاثة مواسم مختلفة وهي: (الصيف، الشتاء، وموسم الحج).

وأوضحت الدراسة، أنه يمكن التقليل بشكل كبير وملحوظ في كمية الانبعاثات مع زيادة بسيطة في التكلفة المالية عن طريق تطبيق التشغيل الاقتصادي البيئي من قبل مركز التحكم الخاص بمنطقة الاعمال. 

 أما الورقة الثانية، فكانت بعنوان: “صدأ أرجل الأبراج – الأسباب والحلول”، وهي إحدى أكبر التحديات الرئيسية لشركات خطوط النقل، المتمثلة بحماية قواعد الأبراج من الصدأ وتقليل تأثير هذه الظاهرة.

وستناقش هذه الورقة، بعض الحلول الوقائية التي يجب أن تعمل خلال مرحلة التصميم؛ للحد من تأثير أسباب صدأ الأبراج المباشرة وغير المباشرة، مثل الرمال المتحركة، والمستنقعات الأرضية (السبخ)، مع الأخذ في الاعتبار العامل الاقتصادي والسلامة، وأعمال الصيانة.

وتدرس الورقة، السيطرة على هذه المسألة من خلال دراسة وتحليل البيانات التي أخذت من تقارير التفتيش والصيانة للقواعد الصدئة التي تقع في مناطق الرمال المتحركة والمستنقعات. وعلى الرغم من صعوبات هذا البحث إلا أنه ستكون له نتائج مهمة جداً لخفض تكاليف الصيانة وزيادة موثوقية الشبكة عن طريق تقليل التأثيرات الجغرافية والمناخية التي لها أثر مباشر لظاهرة الصدأ على أبراج خطوط النقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق