الرأيكتاب أنحاء

بوابة المستقبل

تغيرت مفاهيم الإجتماعات في عصرنا الحالي ، وأصبح الإجتماع يٌعقد

 وكل شخص في مكانه فلا سفر ولا تنقلات بالمواصلات المختلفة .

فقط تحتاج الى جهاز ذكي وانترنت وتطبيق أو موقع يدعم الإتصال المباشر

 وتتواصل مع من تريد صوت وصوره ، في أي مكان وزمان .

 كذلك الحال مع المؤسسات التربوية الأهلية والحكومية التي تسعى

 وزارة التعليم جاهدةً إلى نشر ثقافة التعامل مع التقنية بين منسوبيها

وتأسيس أجيال يجيدون التعامل ويصنعون التقنية للمستقبل .

ولعل بوابة المستقبل أكبر دليل على ذلك وقد تم عملها لتسهيل العملية التربوية

وتقديمها بأبسط وأسهل الصور لتصبح بيئة جاذبة لطلاب ، وقد تم تخصيص

فصول إفتراضية داخل البوابة حالها حال تطبيقات الإجتماعات الإفتراضية عن بعد

فالطالب الغائب عن المدرسة يستطيع تعويض مافاته من دروس عن طريق الفصول

الإفتراضية بالتعاون مع المعلمين لتسجيل دروسهم عبر البوابه أو البث المباشر ،

مميزات الفصل الإفتراضي كثيرة ولعل أهمها تسجيل المحاضرة لتكون مرجع لطلاب

ليستذكروا ماتم شرحه ، وأيضاً يستطيع المعلم تقديم الدروس من مكانه

إن أعاقه أمراً ولم يحضر للمدرسه .

بوابة المستقبل هي بيئة التعليم القادمة وحان الوقت أن نودع الورق ونختصر الوقت

 والمسافات ونرحب بالواجبات والإختبارات عبر بوابة المستقبل الإلكترونية .

خيارات كثيرة لأجيال المستقبل ليصنعوا الفارق التقني بين أطياف العالم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق