تقارير خاصة

“أكوا باور” تعلن عن تأسيس “أكوا باور للاستثمار الصناعي” لتعزيز المحتوى المحلي في السعودية

أعلنت “أكوا باور” عن تأسيس ذراع جديدة باسم “أكوا باور للاستثمار الصناعي” لدعم وتطوير المحتوى المحلي وقطاع التصنيع في المملكة العربية السعودية. وجاء الإعلان عن تأسيس الذراع الجديدة خلال مشاركة الشركة كراع ماسي بمنتدى جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية الذي يقام حالياً بالعاصمة الرياض على مدار ثلاثة أيام.

وجاء الإعلان عن تأسيس الذراع الجديدة ضمن تأكيد “أكوا باور” على التزامها بالإسهام بفعالية في تعزيز المحتوى المحلي بالمملكة وفق أهداف ومتطلبات الرؤية السعودية 2030، وانطلاقاً من دور الشركة الريادي في تطوير مقومات المحتوى المحلي وتمكين محفزاته، وبما يساعد على إنشاء سلسلة قيمة سعودية شاملة لقطاع الطاقة المتجددة في المملكة.

وتركز الذراع الجديدة “أكوا باور للاستثمار الصناعي” على ثلاثة مجالات رئيسية، الأول هو الامتثال للمستويات المتزايدة من أهداف المحتوى المحلي الإلزامي في طلب تقديم العروض الجديد في المملكة العربية السعودية، والثاني تعزيز قدرة “أكوا باور” على تصدير منتجات المملكة بشكل تنافسي إلى الخارج لاستخدامها في استثماراتها وعملياتها مع توظيف طرق تمويل جذابة،  مثل البرنامج السعودي للصادرات، لتعزيز استراتيجية الشركة في توفير تكاليف إنتاج منخفضة للطاقة والمياه، فيما يركز المجال الثالث على دعم النمو الاجتماعي والاقتصادي في المملكة من خلال توطين المعرفة وتحفيز الابتكار وخلق فرص عمل.

ولدى الإعلان عن تأسيس الذراع الجديدة “أكوا باور للاستثمار الصناعي”، قال بادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لأكوا باور،”يرتكز جوهر أعمالنا على التزامنا المطلق بمساعدة البلدان التي نخدمها والمجتمعات التي نعمل فيها  وتمكنيها من الازدهار والتقدم من خلال توفير الموارد الحيوية من الكهرباء والمياه المحلاة بجودة عالية وأقل تكلفة ممكنة. فالصحة والرخاء والسعادة في البلدان والمجتمعات التي نخدمها أمر بالغ الأهمية لربحيتنا”.

وأضاف بادماناثان، “بعيداً عن وجهة النظر التجارية، نحن ثابتون على الالتزام بضخ الاستثمارات لتعزيز الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان التي نعمل فيها. وتتوفر لنا القدرة على المضي في هذا التوجه، حيث تعتبر الاستثمارات التي نوظفها بوابة مهمة لخلق فرص عمل وتحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية، وكذلك المساهمة في التصنيع والتنمية الاقتصادية لتلك البلدان “.

وتابع بادماناثان: ” مكننا مشروع سكاكا للطاقة الشمسية من رؤية فوائد جمة لدعم المحتوى المحلي للصناعة بالمفهوم الأوسع. ففي هذا المشروع الرائد، عملنا مع مقاولين محليين من منطقة الجوف، وقد استفادوا بشكل كبير من العمل مع “أكوا باور” وطوروا خبراتهم ومعارفهم للعمل في قطاع الطاقة المتجددة”.

وفي كلمة الافتتاح الرئيسية باليوم الأول من المنتدى، قال ثامر الشرهان، العضو المنتدب بشركة “أكوا باور”، “إننا ملتزمون تجاه دعم ورفع مستوى المحتوى المحلي في المملكة، كما أننا المشغل الوحيد الذي يقوم بتعيين مديرين سعوديين للعمليات في جميع المجالات. ويعتبر أحدث مشاريعنا في منطقة الجوف وهو مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية شهادة على التزامنا إزاء توظيف كوادر سعودية بالكامل بنسبة 100%”.

وأضاف الشرهان، “إن مهمتنا كقادة في هذه الصناعة التركيز على دعم الحكومة تجاه بناء المحتوى المحلي ورفع القدرات والإمكانات، من أجل توفير المزيد من فرص العمل وتعزيز الاقتصاد. ومن شأن كل ذلك أن يساعدنا على خوض المنافسة دولياً وتشجيع تبادل المعرفة، كما أن طلبنا على المحتوى المحلي سيسهم في تطوير وتنمية رأس المال البشري في المملكة”.

ونوه الشرهان إلى أن “أكوا باور” ملتزمة بتوفير الطاقة والمياه للمجتمعات التي تعمل فيها إلى جانب مساعدتها بشكل مستمر لتحقق التطوير الاقتصادي والاجتماعي الذي تنشده. ولا يختلف الأمر في المملكة بشكل خاص كونها قاعدتنا الوطنية، حيث نواصل دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز وزيادة المحتوى المحلي والقدرات الوطنية، إلى جانب دعم سلسلة القيمة في قطاع الطاقة المتجددة.

يشار إلى أن منتدى “جمعية الشرق الأوسط لصناعات الطاقة الشمسية يقام للمرة الثالثة في المملكة العربية السعودية، ويركز في أجندته على تعزيز ورفع مقومات المحتوى المحلي وتبادل ونقل المعرفة والممارسات العالمية الناجحة في هذا المجال، إضافة إلى تنظيم ورش عمل فنية للمواهب والسواعد السعودية الشابة العاملة في قطاع الطاقة المتجددة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق