الرأيكتاب أنحاء

ما أشبه الليلة بالبارحة

من حق كل واحد ان ينتقد ويقول رأيه وهذا حق مشروع للجميع .

ولكن استغرب من ظهور بعض الإعلاميين بالشاشات بإحدى البرامج الرياضية عقب خسارة 1/3 منتخبنا من الكويت بخليجي 24 وانتقادهم على الاداء الذي ظهر به المنتخب وأبدوا استيائهم وعدم رضاهم لطريقة المدرب وتغييره بالتشكيلة ومنهم من يطالبه بتقديم نتائج افضل والفوز بالمباراتين القادمة ولسان حالهم ان البطولة باتت لديهم مطلب مع ان العقد المتفق عليه مع المدرب ليقود المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة التي تنتظره خلالها مشاركة مهمة في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 بقطر ونهائيات كأس آسيا 2023 بالصين ، واستلم المنتخب من 10 اغسطس الماضي وخليجي ماهي مجدولة ولاهي فالحسبة من اساسه والمشاركة حضرت متأخرة ولكن تعتبر فرصة على طبق لأي مدرب يخوض تصفيات قارية ومونديالية ، وكل فريق يخوض 3 مباريات حيث ان ايام الفيفا من 10 إليّ 13 يوم تخوض فيها مباراتين رسمية واذا عندك مباراة واحدة فقط دور لك على اي فريق والعب معاه ودية هذا اذا كانت مجدولة ، ولكن رُب ضارة نافعة وتوقيتها مناسب جداً وراح تستفيد كل المنتخبات الثمانية المشاركة بالدورة لانهم مشاركين بالتصفيات ،ولو اردنا ان نجدول 3 مباريات ودية ضم مرحلة الإعداد في هذه المدة لم استطعنا ،

 نآمل ونتطلع الي الظهور بمستويات ونتائج إيجابية ولكن ليست مطلب ذَا أهمية على اعتبار المشاركة ضمن مرحلة الإعداد، واهم شيء استغلال الاستفادة من هذه التجربة لمعالجة جميع الأخطاء التي وقع بها الفريق وتلافيها مستقبلاً .

“وما أشبه الليلة بالبارحة”

وكأن التاريخ يعيد نفسه عندما تمت اقالة كالديرون عام 2006 ،

عندما تعرض المدرب الارجنتيني غابرييل كالديرون الى انتقادات عنيفة بعد خسارة المنتخب من العراق 5-1 وبنصف النهائي 0-2  بدورة غرب اسيا 2005

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق