أنحاء العالم

وزارة الدفاع الأمريكية تحذر من “عدوان إيراني” مرتقب

كشف مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، عن وجود مؤشرات لقيام إيران بأعمال عدائية في المستقبل، دون أن يحدد مكانها، في الوقت الذي ضبطت فيه البحرية الأمريكية قاربًا يحمل صواريخ إيرانية متقدمة في بحر العرب.

وقال ثالث أكبر مسؤول بالبنتاجون، جون رود، للصحفيين، إن ثمة مؤشرات على احتمال قيام إيران بأعمال عدائية في المستقبل، وتابع قائلًا «وما زلنا أيضًا نرى مؤشرات، ولأسباب واضحة لن أخوض في تفاصيلها، على إمكانية شن عدوان إيراني»، وفقًا لـ«رويترز».

وأوضح رود، «أرسلنا إشارات واضحة وصريحة للغاية إلى الحكومة الإيرانية عن تداعيات العدوان المحتملة»، دون أن يذكر تفاصيل إضافية.

بينما ذكر مسؤولان أمريكيان، أن هناك معلومات مخابراتية خلال شهر نوفمبر الماضي، تشير إلى أن إيران تحرك قوات وأسلحة في المنطقة.

وأضاف المسؤولان، أنه لم يتضح على وجه التحديد ما الذي تنوي إيران القيام به بهذه التحركات، وقالا إن هناك مخاوف أمريكية تتعلق بالأنشطة الإيرانية داخل العراق الذي يشهد احتجاجات مناهضة للحكومة.

وكانت إيران سلمت في 2018م ميليشيات تابعة لها بالعراق، صواريخ باليستية.

من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاجون، الكوماندر شون روبرتسون، إن «سلاح البحرية الأمريكي أوقف (…) في مياه بحر العرب، ووفقًا للقوانين الدولية، قاربًا لا يحمل أي مستندات تشير إلى هويته، وقد تم بالفعل ضبط مخزن على متنه يحتوي على صواريخ متقدمة»، وفقًا لـ«الحرة».

وتابع روبرتسون في بيانه، أنه «وبعد إجراء فحوص تدقيق وتقصي المعلومات تبين أن مصدر هذه الصواريخ المتقدمة هو إيران»، مشيرًا إلى أن هناك معلومات أخرى سيتم الكشف عنها في وقت لاحق عقب انتهاء التحقيقات.

بدورهم، ذكر مسؤولون بالبنتاجون –وفقًا لوكالة رويترز- أن مدمرة الصواريخ الموجهة «فورست شيرمان» احتجزت قاربًا صغيرًا قبل أن تعتليه مفرزة من خفر السواحل وتعثر على أجزاء الصواريخ.

وأوضح المسؤولون، أن طاقم القارب الصغير تم نقله إلى خفر السواحل اليمني، وأن أجزاء الصواريخ في حيازة الولايات المتحدة حاليًا، وأنه وفقًا للمعلومات الأولية فإن الأسلحة كانت متجهة للمقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.

وأضافوا أنه خلال السنوات الماضية، اعترضت البحرية الأمريكية وصادرت أسلحة إيرانية متوجهة للحوثيين، لكن الاختلاف هذه المرة هو في نوعية الأسلحة والتي تمثلت في أجزاء صواريخ متقدمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق