الرأيكتاب أنحاء

محمد بن زايد وإنسانية العطف والحنان

كان للموقف الإنساني الجميل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله  أثر كبير على كل من شاهد الموقف أو راه في مقطع فديو فمن شاهدالواقع  ليس مثل من راه حيث اُلتقط فديو لهذا الجمال الذي بالفعل اسميته نعم الحياة بالفعل جميلة وما بها اجمل، رائعة تلك الحياة بروعة اولئك الذين يضعون عليها لمسة جمالية خاصة قلما نجدها عند اي شخص . نحن بحاجة لمن ينمي هذه الروعة بداخلنا والحس الجمالي الموجود بها. نسأل انفسنا احيانا أين مكمن الجمال فينا حتى نحقق ذلك الحس الجمالي وتقريبه للآخرين ليكون صفة تميزنا عن غيرنا.. الستم معي في ذلك؟! حقيقة تتبعثر مشاعري حينما هممت بالكتابة في هذا الامر.. لا أدري لماذا؟ ربما لأن الله عز وجل عزنا بالانسانية التي معناها واسع ودقيق تلك الانسانية التي اودعها الله فينا.. من مشاعر واحاسيس فياضة. عطف يتبعه حنان ورقة تتبعها شفافية وحب وربما لأن الموقف اثارني كما اثار غيري رأيت التواضع والحب واللقاء الشفاف لتلك الشخصية التي تأسر من يراها بافعال وحديث كيف لا وهو محمد بن زايد‏نعم عن الجمال والإحتواء نبحثُ عنها  نجدها في ⁧‫دار زايد⁩  جبر الخواطر وسمو المعاني ،حسن الصورةجمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن،والجمال يروق العينين،والرقةتسحر تجمعت فيك يا ⁧‫محمد بنزايد⁩ شاهدت مقطع للطفلة فجبرَت خاطرها لتفوز بإنسانيته..وجماله ولنا فيك يا محمد بن زايد نموذج يُحتذى به لنقتدي  ولنجعل حياتنا حديقة غناء رائحتها تعبيرك ونسيمها أنفاسك وجمالها نور وجهك واشراقته ولن يتم ذلك إلا بتغيير سلوكياتنا نحتاج الى ارادة وعزيمة ليتحقق ما نصبو اليه. وختاما لمقالي هذا الى من اجتمعت بها تلك الانسانيةتلك المعاني السامية تلك الروح الحلوة التي استطاعت ان تكسب الآخرين بانجذابهم اليها وتعلقهم بها زرعت الحب زرعت العطف زرعت الحنان .. ترى من ؟ أنه محمد بن زايد كيف لحروف أن تصف ما فعلت وما أحدثت من معاني سامية صارت حديث الصغير قبل الكبير ذكرتنا جميعًا في أواخر 2018طفلة بكت شوقاً لرؤية ⁧‫الملك سلمان بنعبدالعزيز⁩ حفظه الله والآن

‏وفي أواخر 2019طفلة حزنت لعدم مصافحة الشيخ ⁧‫محمدبن زايد⁩ فكانت  “الإنسانية  حاظرة وجبر الخاطر في قلوب القادة ” إنها سمات القادة  المزدان بعقيدته.. المتشرب بإنسانيته

حقيقة نهنيء شعب الأمارات بكل معاني الحب بتلك القيادة الحنونه العطوفة  وتلك العقلية التي ساهمت وتُساهم في بناء الجيل الواعد بمشاعر صادقة ونكررر (دمت يا خليجنا شامخًا) همسة مشاعر وأي مشاعر …

إنها مشاعر تنبع من إنسانيتنا..

وأي إنسانية؟!

إنسانية الحب والوفاء..

انسانية العطف والحنان..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق