الرأيكتاب أنحاء

‏لا تكن نقطة

‏لطالما عودت نفسي الى عدم النظر في الامور السلبية وتجاوزها  اكملت حياتي  برغم اجبار الحياة لي على التوقف.

‏كنت كالفاصلة اكملت كل شي  واجهني  لم اتوقف لاني كنت اعرف ان التوقف في الحياة يعني الهزيمة.

‏لطالما حافظت على افكاري الجيده والجميله واقنعت نفسي ان تفكر بإيجابية في هذه الحياة وتستمر فيها فالعظمة ليست بعدم السقوط بل ان تنهض وتستمر برغم التعثر.

‏كنت ومازلت اتفائل حتى اني هذبت نفسي بالفال الحسن وجعلت رؤيتي للحياة اجمل واوسع.

‏يقول الشاعر إيليا أبو ماضي: أيهذا الشاكي وما بك داء كيف تغدو إذا غدوت عليلا إن شر الجناة في الأرض نفس تتوقّى قبل الرحيل رحيلاً أيا هذا الشاكي وما بك داء كن جميلاً ترى الوجود جميلاً.

‏فالمتفائل اسعد الناس لانه درب نفسه وعودها على الثقة بالله والرضا بقضائه لم يبني من مصائيبه وعثراته سجنا بل كان ينظر للنور والفرج من بعد كل ضيق.

‏فاان كنت تريد الحياة بسعاده فتفائل وكن كفاصلة تكمل الحياة باايجابيه لا نقطة ينتهي بها سطر.

فالامل والفرح والنظرة الايجابيه لكل شي تعطينا القدره على المضي نحو المستقبل المشرق  لذا فالنعود انفسنا على ان نكون في حياتنا ذو طاقه ايجابية لاسلبيه وننشر الايجابيه من حولنا  فاذا شعرت بالتشائم  فتأمل من حولك تجد مايبعث على الامل والتفائل ولا تبقى سجينا لتلك السلبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق