الرأيكتاب أنحاء

العرفج من هدايا السناب ..

مصادفة جميلة قادتني لسناب -عامل المعرفة – أحمد العرفج، القارئ النهم والباحث عن الكلمة والمعنى، صاحب الشخصية المحفزة والمؤثرة الذي لا يبحث عن المثالية بقدر مايبحث عن نفسه ليعود إليها دائما، يجدها في آية، في ركعة، أو في صفحات كتاب ولا أبالغ إن قلت في صحن شوربة.

يبدأ يومه بابتسامة ونشاط، ينظر  للحياة بحب و إشراق   يجعلك تبتسم وأنت تشاهده كل صباح وهو يؤدي وصلة المشي ويصوغ كلمات الفرح والتفاؤل لكل شي جميل ينتظره في ذلك اليوم.

يشجعك على تلك الرياضة العظيمة التي تضعك في التوازن مع نفسك و مع الأخرين، ويخبرنا ان رياضة المشي هذه تجعلك تستقيم صحيا، وفكرياً، فما أحلى الاستقامة، وما أجمل من يصنعها.

الإنسان  دائماً بحاجة لإثبات نفسه، وإبراز وجوده ولا يعتمد هذا على المنصب الوظيفي أو القيادي بقدر مايعتمد على شخصيته وحضوره وتطوير مهاراته، والدور الذي يقوم به مع من حوله ومع رؤسائه و زملاؤه.

تخيل فقط أنك تتابع  شخصية ملهمة، كيف سيكون الوضع عليك ولكل من حولك، بالتأكيد سوف يكون الوضع إيجابياً ومثمراً وجميلاً، وكم ستحصد من المحبة إن كنت مصدر إلهام وتحفيز لهم،  أيا ًكانت طبيعة العلاقة بينكم .

في عالم العرفج الجميل أجد الشخصية التي أضمن بمتابعتي لها التحفيز  والاستمرارية، والتي لديها كمية كبيرة من الحماس الذي تستطيع أن تنشره في محيطك سريعا وهذا يدفعك للتعامل مع الآخرين والأشياء من حولك  بطريقة راقية ويجعلك تتأقلم وتستعد استعداد عالي لأي أمر طارئ بكل مرونه وليونة كبيرة.

شكراً لهذا الرجل المثقف، الذي يختار حروفة بدقة، ويرسم لوحات من كلمات، يعمل بطاقته القصوى متجاهلاً كل مرارة الواقع، ينسى نفسه وراحته في سبيل إسعاد من حوله، وتبليغ رسالته لهم، لأنه يرى الحياة بعيونهم.

يملئني الشغف حين أمر بين كتاباته، أشعر أحيانا إني بحاجة لعالم ثاني يخلو من التعالي وحب الأنا، عالم لايحمل الضعف الأخلاقي الذي يتباهي بالشهادات العليا، بل يحمل بداخله مجموعة من القيم الرائعة التي تؤهله لأن يكون قوة جبّارة في عالمه الجميل.

ولا يخفى علينا رأي المفكر والفيلسوف السعودي الأستاذ: إبراهيم البليهي الذي يؤثر الصمت دائماً وقليل المدح إلا أن العرفج أخرجه من صمته وذكر أنه لايمدح إلا من يستفز الناس، من يثير، من يوقظ، من لديه غزارةوجودة إنتاج عجيبة تجعله ينتقل بسلاسة من مقال إلى شعر إلى لقاءات متعددة في وسائل الإعلام، وكل هذه المميزات تستحق الإشادة بها.

هذا العالم هو ماجذبني لمتابعة حساب عامل المعرفة أحمد العرفج الذي يعترف دائماً أنه يحب التعب ويعشق التفكير  خارج الصندوق، من يخبره أن يهتم بنفسه أكثر ويبتعد قليلاً عن الجهد المتعب ولايضايق قلبه الجميل من أجله أولا ثم من أجلنا نحن المتابعين الذين نعتبره من الثوابت التي تمدنا بالطاقة والايجابية والأمل ومن أبسط الأشياء يصنع لنا الفرح ليجعلنا نبتسم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق