ترجمة

حادث فلوريدا “اختبار” للعلاقات السعودية ‏الأمريكية.. والسعوديون بصوت واحد: ‫مجرم فلوريدا لا يمثلنا

أنحاء – ترجمة: خاص

قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية إن حادث إطلاق النار في قاعدة ‏عسكرية أمريكية بولاية فلوريدا، كان بمثابة “اختبار” للعلاقات ‏السعودية الأمريكية.‏

وأوضحت الشبكة الأمريكية أن ذلك “الاختبار” يبدو أنه أظهر نجاحا ‏كبيرا، بما لوحظ من سرعة الاستجابة السعودية لتقديم واجب العزاء ‏في ضحايا إطلاق النار، بعدما ثبت أن المتورط فيها طالب سعودي، ‏وطلبهم المشاركة في التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.‏

وأضافت: يبدو أن السلطات السعودية، أدركت أن سرعة ‏الاستجابة في تلك المواقف تحل الكثير من الأمور الملتبسة، وتقطع ‏الطريق على من يحاولون الصيد في الماء العكر ويساهمون في ‏تشويه صورة المملكة أو يحاولون خلق جو من التوتر في العلاقات.‏

وتابعت: “يبدو أن الرياض تعلمت كثيرا من دروس عديدة سابقة، ‏وأدركت أن العلاقات مع الولايات المتحدة علاقة استراتيجية ينبغي ‏المحافظة عليها، لأنها بمثابة رادع استراتيجي حيوي ‏ضد ‏إيران، وكافة تهديداتها في المنطقة، وأي تأثير عليها سيعزز من قوة ‏الميليشيات المدعومة من قبل إيران”.

وفي سياق متصل فقد انتفض الشعب السعودي غاضبا ومستنكرا لذلك الحادث، ودشن النشطاء هاشتاج “#مجرم_فلوريدا_لا_يمثلنا”‏، منددين بما حدث، ومؤكدين بأن هذا لا يمثل السعوديين ولا أخلاق الإسلام السمحة.

يذكر أن حادث إطلاق النار الذي وقع في قاعدة جوية تابعة للبحرية الأميركية ببنساكولا في فلوريدا، أسفر عن مقتل 4 أشخاص بينهم الجاني إصابة آخرين.

ومن جانبه أجرى خادم الحرمين الشريفين الجمعة اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبّر فيه عن تلقيه ببالغ الحزن والأسى خبر إطلاق أحد الطلبة السعوديين النار في ولاية فلوريدا نتج عنه وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأميركيين.

وقدّم الملك سلمان تعازيه وخالص مواساته لترمب ولأسر المتوفين وتمنياته للمصابين بالشفاء لعاجل، كما أكد أن مرتكب هذه الجريمة الشنعاء لا يمثل الشعب السعودي الذي يكن للشعب الأميركي الاحترام والتقدير.

كما أكد خادم الحرمين الشريفين خلال الاتصال لترمب على وقوف المملكة إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية، وصدور توجيهاته للأجهزة الأمنية السعودية للتعاون مع الأجهزة الأميركية المعنية للوصول لكافة المعلومات التي تساعد في كشف ملابسات هذا الحادث المؤسف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق