الرأيكتاب أنحاء

#تعالج_يامنصور ياحيف !

لو كان لحقوق المرأة لسان لصرخ كفى ! أصبح الحديث عن حقوقهن قضية كل من لاقضية له ، حتى وصل الأمر لمشاهير السناب بحثاً عن محتوى يواجهون به مثلب أنهم عبارة عن مجموعة فارغين يتحدثون بشكل لابأس به وحظ جيد! الرأي العام يضج بأحاديث الأخ منصور الرقيبة وهو أحد مشاهير التواصل الاجتماعي  لمن لا يعرفه ! بعد أن تطاول بشكل فجّ وشرّق وغرّب برأيه الذي يحمل رائحة وعاظ مرحلة الصحوة البائدة لا أعادها الله ، جميعنا يذكر كيف جعلوا المرأة مشروع غواية جاهزة لكل رجال العالم وبقية حكاياتهم تعرفونها ، كعادة أولئك الوعاظ يدخلون عبر أبواب سد الذرائع الفضفاض والإختلاط والشيطان ثالثهما بصوت عادل إمام !، أتى حديثه وكأنه مزايدة رخيصة ومعارضة جبانه تتدثر برداء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أنظمة وتشريعات تم إقرارها لتمكين المرأة.

لتتبوأ مكانتها  بكل سمو وإعتزاز لتشعر بقيمتها وتحصل على راتب يجعلها  تعيش حياة كريمة ، أووه صح كم نسيت أنك لا تنام لشدة تفكيرك وقلقك بحال فتيات منهن من تعول أسرتها وأطفالها ولا تجد كفايتها  ، كنت أتمنى لو قدت حملة مجانية وأكرر “مجانية” عبر حسابك في السناب لتوظيف العاطلات في القطاع الخاص أم أن كل هذا لايعني لك شيئاً ! سؤالي لك ولا أريد إجابة هل تشعر بالرضا وأنت السبب بمنع والد إحدى الموظفات من الذهاب للعمل بعد أن أقنعت والدها بحديثك بأنها بغابة ذئاب بشرية تتربص بها ؟ يالهذا الوعي المفقود كيف لنا أن نزرعك زراعة بعقول بعض الفارغين أو فلتحضر أيها الصمت بقوة ! ، لكل المناضلين الجدد من مشاهير السناب المجتمع أغلق الأبواب أمام أوهامكم البائدة دخولكم عبر نوافذ حقوق المرأة سيفضحه وعي المجتمع السائر خلف قيادته بثبات وإلتحام وكفوا عن المزايدات الرخيصة !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق