أنحاء الوطنالرئيسية

تدخل رسمي لتعديل “أمزجة المدخنين”.. وتحقيقات رسمية في التهم الموجهة لـ “الدخان الجديد”

تزايدت مطالبات المدخنين بالمملكة في الفترة الأخيرة بإعادة الدخان القديم للأسواق وذلك بعد اتهامات مستمرة من جانب المدخنين بأن “الدخان الجديد” “مغشوش”، وعبروا عن غضبهم من خلال “هاشتاق” على موقع “تويتر” يصل إلى “الترند” بشكل شبه يومي.

 

ووسط تصعيد مستمر وبشكل يومي تدخلت الجهات المعنية واتخدذت عدة إجراءات للتحقق من الموضوع، وذلك بعد تصريحات رسمية سابقة بأن “الدخان الجديد”، بعد تعديل الشكل الخارجي للعبوة، مطابق للمواصفات المعتمدة، وخالٍ من المواد المغشوشة، لافتة إلى أنها تفحص جميع الشحنات المستوردة من منتجات التبغ بكل المنافذ، وقد تثبّتت بأن المنتجات مطابقة للتركيز المحدّد من النيكوتين والقطران وأول أكسيد الكربون ونسبة الرطوبة وغيرها من المكونات ضمن المواصفات المعتمدة لها، ولكنها في الأخير أذعنت لمطالبات المدخنين وبدأت في التحقيق.

 

وأصدرت “هيئة الغذاء والدواء” ووزارة التجارة بياناً الأربعاء أكدتا فيه أنهما “واستجابة لما وصلهما من ملاحظات وشكاوى حول تغيّر نكهة منتجات التبغ (السجائر)، استدعتا شركات التبغ المورّدة لمنتجات السجائر وكافة وكلائها وممثليها في السعودية مطلع هذا الأسبوع بحضور الجهات المعنية، وطالبتا الشركات ووكلائها بتفسيرات لما لاحظه المستهلك حول المنتجات بعد التغليف الجديد، وقدمتا لهم الملاحظات والشكاوى كافة التي تم رصدها.

 

 ومن جانبها أفادت شركات التبع بعدم وجود أي متغيرات سوى تصميم الغلاف وفق الاشتراطات الجديدة التي نصت عليها اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والتي تطبّقها السعودية ضمن الدول المُطبقة لهذه الاتفاقية”؟، في حين قالت الهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة التجارة للشركات إن “هذه الإفادة غير كافية، وعليه تم إلزام الشركات بالإفصاح عن مكونات السجائر قبل وبعد التغليف الجديد وتقديم مكونات التراكيز، ومصدر مادة التبغ المكونة للسجائر، والأوراق والمرشحات المستخدمة، ومكان تصنيعها وتعبئتها قبل تصديرها للمملكة، إضافة إلى مكونات الانبعاثات وتوضيح أسباب تغيّر النكهة”.

 

وصعدت هيئة الغذاء والدواء إجراءاتها بإرسال عينات من 7 أنواع من التبغ الموجود في السوق المحلية إلى مختبر دولي (eurofins.com) لإجراء دراسة حول جودتها ونكهتها، وما إذا كان هناك أي تغير بأي نوع كان في جودة ونكهة التبغ المستخدم خلال السنتين الماضيتين، وسيتم الإعلان عن النتائج فور وصولها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق