الرأيكتاب أنحاء

وطنُ الرسالةِ والشموخ

من هنا مهبط الوحي الأمين ،ومهبط الرسالة والعقيدة ،من هنا سارت فتوحات عظيمة ،من هنا نشر السلام والعدل ، ومن هنا قامت دولة عز وفخر وشموخ ، من هنا سار عبدالعزيز وحّد الشمل تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أقام دولة كانت للمجد والنهضة فخراً لمن فيها ، تسعة وثمانون عاماً وهي على العز والعلياء والنهضة والصمود سائرة ولايزال للمجدِ بقية ، تعاقب مُلوكاً حَفظوا العهد والأمانة ، نشرو العدل وأقاموا صروحاً عظيمة ، وها نحن الْيوم في شروقِ شمساً جديدة وفِي ظل تجدد وتنمية في عهد الملك سلمان ملكُ الحزمِ والعزمِ وتحت إرادة التطوير والنهضة على يد المجدد الأمير محمد بن سلمان ، نسير ونحن نشكل قوة، الإسلامُ درعنا وديننا ، والقوةُ رسالتنا.

 الله اللي عزِنا ما لحد منه ، الْيوم ونحن ننظر ونُقّلب في صفحات التاريخ نجد أن هذه البلاد كانت صحراء قاحلة مترامية الأطراف ، ولكن بقوة الملك  المؤسس وحكمة رجاله أسسوا هذهِ البلاد وساروا بها إلى ماهي عليه الْيوم من تقدم وتطور في كافة المجالات ، الْيوم في بلادي التي توجد في عاصمتها ومدنها الكبيرة من كافة أمور ومتطلبات الحياة كالتعليم والصحة والمواصلات وغيرها كما يوجد أيضاً في قُراها وهِجرها ، الْيوم بلادي أصبحت ضمن القوى العشرين في العالم وأحد اهم واقوى الدول سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وكل هذا بعزيمة حكامها وقادتها ، السعودية أصبحت الْيوم ومنذُ تسعة وثمانون عاماً تضرب مثالاً قوياً في تنظيم الحجِ والعمرة وتوفير سبل الراحة لقاصدي بيت الله الحرام ، نحن الْيوم ننظر إلى أنفسنا بكل عز وفخر برؤية سمو سيدي ولي العهد برؤيته التي ستبني لنا وطناً قوياً وشامخاً كيف لا وهو يقول طموحنا عنان السماء ، كل هذا المجد فقط في تسعة وثمانون عاماً ، نَحْنُ  نفخر لإننا سعوديون وفِي أرضِ الرسالةِ والسلام  ، حفظ الله أمننا وحكامنا ووطننا ونصر الله جنودنا الأشاوس الذين رددوا نعم لبيك لبينا النداء يا نعم لبيك للدين فداء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق