الرأيكتاب أنحاء

السعودية وتماسك دول الخليج

المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى لدول الخليج وكل دول المنطقة والبوابة الرئيسية لامن واستقرار الخليج والعمود الاساسي لاستقرار المنطقة و من يشكك في نوايا السعودية هو الذي لايريد الاستقرار و السلام و يسعى الى تهديد الامن والسلم في المنطقة.

القمة الخليجية الاربعين التي عقدت في المملكة العربية السعودية نجحت في تحقيق الهدف من عقدها اولا لانها عقدت في مملكة الحزم والعزم و مملكة السلام و ثانيا لانها عقدت في الرياض عاصمة عاصمة القرار الخليجي و العربي و انطلقت من الرياض مصالحات سياسية و اتفاقات تاريخية ساهمت في تحقيق امن واستقرار دول ولذلك القمة الخليجية الاخيرة في الرياض حققت اهدافها ولو كانت في عاصمة اخرى غير الرياض ربما لن تحقق ما حققته من نجاح في تقريب وجهات النظر بين دول مجلس التعاون الخليجي واعلان الرياض خريطة طريق لكل دول الخليج لتحقيق التعاون والتكامل بين هذه الدول سياسيا و اقتصاديا و عسكريا و امنيا لمصلحة الجميع في الخليج خاصة ان ايران تهدد امن واستقرار الخليج وهذا ما اكد عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود خلال القمة انه لابد من مواجهة الاعمال العدائية لايران ولابد ان تتحد دول الخليج في مواجهة ايران وان تؤمن نفسها من هجمات الصواريخ البالستية المحتملة.

المملكة العربية السعودية طوال تاريخ مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه نجحت في العبور بدول الخليج الى بر الامان رغم الازمات الكبيرة التي تعرضت اليها دول الخليج وكانت و مازالت المملكة خط الدفاع الاول عن دول الخليج ولو رجعنا بالتاريخ الى الخلف سوف نتذكر مواقف المملكة العربية السعودية المشرفة في الدفاع عن دولة الكويت من غزو صدام حسين وقال وقتها الملك فهد رحمة الله اما ان نحرر الكويت او تذهب الكويت و السعودية معا و ايضا وقفت السعودية مع دولة البحرين ابان احداث الربيع العربي و المخطط الايراني لاحداث فوضى في البحرين لكن السعودية تصدت لهذا المخطط و ارسلت قواتها لحماية البحرين من الفوضى و اليوم تدافع السعودية عن دول الخليج ضد الاطماع الايرانية و تواجه مليشيات الحوثي الارهابية في اليمن والذي كان نظام الملالي يسعى الى خلق حزب الله جديد في الخليج لولا تصدي المملكة لهذا المخطط الخبيث و استطاعت القضاء على مليشيات الحوثي الارهابية و نجحت في اعادة ٨٠ ٪ من المدن التي سيطر عليها الحوثي في اليمن ومازالت المملكة العربية السعودية تقف في وجه العدو الايراني الذي فشل في اليمن ولم يجد حلا غير اطلاق الصواريخ من الشمال من داخل ايران على المنشأت النفطية في السعودية لكنه ايضا فشل في تحقيق اهدافه الخبيثة وهذا الحادثة جعلت العالم كله يقف بجانب السعودية و يساندها ضد التهديدات الايرانية واعلنت الولايات المتحدة ان استهداف منشأت النفط في السعودية هو استهداف للاقتصاد الامريكي و الاقتصاد العالمي وليس لاقتصاد المملكة لوحدها وهذا اكبر دليل على ان المملكة العربية السعودية لها تأثير كبير سياسيا و اقتصاديا على العالم.

القمة الخليجية الاربعين في الرياض لم تنس السعودية قضايا الاشقاء العرب وكانت حاضرة في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الذي تحدث عن القضية الفلسطينية واكد على احقية الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وهذا ليس جديدا على المملكة العربية السعودية التي تساند القضية الفلسطينية سياسيا و ماليا منذ عهد الملك المؤسس طيب الله ثراه وحتى اليوم وهي من وقفت ضد ما يعرف بصفقة القرن ورفضت السعودية اي تسوية لاترضي الشعب الفلسطيني ولاتعيد اليه حقوقه وفقا للمبادرة العربية للسلام التي طرحتها المملكة في قمة بيروت عام ٢٠٠٢ م والمملكة لاتساند القضية الفلسطينية فقط بل تساند كافة القضايا العربية ولذلك نتطلع دائما في الدول العربية الى دور السعودية في كافة قضايا المنطقة واسهاماتها في حل الازمات و النزاعات ونرى ان وحدة الاشقاء في دول الخليج و تماسك الخليج مهم لاستمرار التماسك العربي و استمرار جامعة الدول العربية و التماسك الخليجي يساعد على حل ازمات الشرق الاوسط.

نظام الملالي يسعى الى اسقاط انظمة دول الخليج و تفكيك دول مجلس التعاون الخليجي للسيطرة على ثروات دول الخليج وايران لاتريد علاقات مع دول خليجية قائمة على احترام دول الجوار وكل تصرفاتها و سلوكها عدائي ضد دول الخليج من الاعتداء على السفن و استهداف منشأت النفط ودعم الخونة والمتأمرين في البحرين ودعم الحوثيين في اليمن بالاسلحة و الصواريخ البالستية ولذلك الحل ليس في اقامة علاقات مع نظام الملالي لكن الحل في الوقوف مع المملكة العربية السعودية ضد ايران واذرعتها الارهابية و قطع اي علاقات مع ايران تحت اي بند لان اقامة اي دولة خليجية علاقات مع ايران يعني ان هذه الدولة لاتنظر الى مصلحة كيان مجلس التعاون الخليجي.

السعودية قادرة في الدفاع عن كيان مجلس التعاون الخليجي و قمة الرياض الاخيرة اكبر دليل على ان المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى لكل دول الخليج و قادرة على حل كافة الخلافات من اجل تماسك دول الخليج و استمرار منظومة مجلس التعاون الخليجي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق