الرأيكتاب أنحاء

وجهة نظر.. “قمة الضرار” إلي أين ياسيد مهاتير؟

قمة الضرار تلك القمه التي ارادها منظموها اجتماع لتفريق الإجماع

وإجماعٌ على نبذ الوحدة والإجتماع ،

وهي نتاج الحراك المؤدلج الذي يذهب بعيداً عن الكلمة السواء ،

حراكٌ تديره المصالح الآنيه ،

والعداوات الشخصيه التي صنعتها الحزبيه ، وسياساتٍ عقيمه أقل مايقال عنها انها اندفاعية شخصيه تلفظ سكرات الموت بخربشات القطط هنا وهناك ،

اجتمع المجتمعون وكل هدفهم صناعة محور مضاد لتعطيل أي مهمات قياديه لمنظمة العالم الإسلامي التي تقودها السعوديه روحياً وسياسياً

ظناً منهم أن ذلك الطريق وتلك الطريقه قد تظغط على قيادة المملكه للشأن الإسلامي ،

وقد تحقق امام الشعوب العاطفيه مالم تستطيع المملكه تحقيقه بحد زعمهم ،

عندما اراد مهاتير النهوض بماليزيا سلك طريقا صعباً للنهوض الاقتصادي وهو الأنسب ونجح

اقتصادياً بعدما أبعد بلاده عن سياسة التصادم الدولي وسلك طريق الانفتاح والتعامل مع التجارب السابقه كنمور آسيا حتى اصبحت ماليزيا دوله جاذبه للاستثمارات ومتوازنه سياسياً بعيداً عن كل المحاور العالميه المتنافسه،

لكنه عاد اليوم للحكم بسياسات حاده و مناوئه للسعوديه بتحريضٍ مؤدلج من هنا وهناك ،وبطموحٍ قيادي ليس ببعيد عن طموح الخليفه المزعوم اردوغان ،

كلنا يعلم ان العالم الاسلامي لازال منهكاً ولم يُمثل حتى الآن  بحق التمثيل العالمي اللائق في مجلس الأمن أو منظمة الأمم المتحده

ولذلك يجب أن يُبني بتضامنٍ اسلامي قوي ومتين بركائز اقتصاديه وسياسيه ومنفتحه علي العالم الآخر بل ومشاركه في التنميه العالميه

وهذا لن يحصل إلّا بوحدة الكلمه وتكامل القوه ومشاركة المصالح بعيداً كل البعد عن التنافس على الزعامه لمنظمة لم تصل لأسباب القوه العالميه والتأثير بعد ،

فبدلاً من بذل الجهد لبناء منظمة قويه وتكامليه  اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً وسياسياً

نجد اليوم ان الجهود تبذل للهدم بنزعات حزبيه وشخصيه ،

عُقدت القمه في ماليزيا وولدت ميته لارتكازها على المصالح الحزبيه فقط لصنع المحور الاخواني الذي يسعى دوما للقياده حتي ولو تعاون مع محور الشر إيران ،

تركيا ذهبت لاحياء القمه بروح ميته اقتصادياً وسياسياً ،

وقطر ذهبت منزوعة الدسم من محيطها مكابرةً وهروباً من الواقع المرير لنتاج فشل ادارتها لمشروع تمكين الاخوان وذلك الحلم الذي اصبح كابوساً لاتستطيع أن تصحو منه ،

وإيران وملاليها التي تنازع في داخلها ومناطق نفوذها العربيه ذهبت مدعوة بلاحضور فاعلٍ ومهم  فقط لانها تعادي السعوديه والخليج ،

باكستان واندونوسيا لم يحضرا بعدما علموا أن أي محور مع إيران وتركيا هو بمثابة محور مضاد للسعوديه والعرب والنظام العالمي ،

واختصاراً لما سبق

ايها السيد مهاتير إلي أين تذهب !!

كرجل اقتصاد ناجح معني بالاستراتيجيات والأهداف أود أن أسالك واتسائل معك هل طريق البناء والنجاح يُرسم بإزالة المعوقات وتذليلها أم بصناعتها تحت مؤثرات حزبيه وعاطفيه وشخصيه ؟؟

سيد مهاتير

ان من سبل النجاح لأي مشروع هي البحث عن وسائل النجاح وصنع العلاقات ونبذ العداوات

ومحاولة العمل على نقاط الاتفاق اكثر من العمل على بؤر الخلافات والاختلافات .

وانت كرجل اقتصاد تفهم مانعني فكيف بمشروع بناء وحدة أمة بركائزٍ أعظم وبهدف أسمى .

هنا أوجه سؤالي للسيد مهاتير بعيداً عن غيره من المشاركين والذين أثبتوا فشلهم السياسي والاقتصادي بوقت قصير ،

سيد مهاتير

اتصالك بالملك سلمان واعترافك بأنك لاتسعى لمنازعة المملكه مكانتها  لايعيدك للنجاح بقدر اجتهادك في اختيار الحلفاء الصادقين والمؤثرين والعمل لرفع أمة الإسلام بأخذ اسباب النجاح ومن أهمها وحدة الرأي والعمل التكاملي ،

وحدها إذا خلصت النيه لله وللأمه ماتت الحزبيه وانقشعت الغمامه عن قلبك وعينيك .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق