أنحاء الوطن

جمعية أصدقاء تبرم مذكرتي تفاهم مع جامعة جدة وغرفة مكة

أبرمت جمعية أصدقاء اليوم الأربعاء في مقر إمارة منطقة مكة المكرمة، مذكرتي تفاهم مع جامعة جدة ممثلة بكلية علوم الرياضة، ومع الغرفة التجارية بمكة المكرمة، برعاية نائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان وبتواجد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكابتن ماجد عبدالله، ومعالي مدير جامعة الدكتور عدنان الحميدان، ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة الأستاذ نايف الزايدي، وبحضور عدد من المسؤولين الرياضيين والإعلاميين في المنطقة.

وتضمنت مذكرة التفاهم مع جامعة جدة منح عدد من المقاعد الدراسية لمراحل الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى توفير عدد من البرامج التدريبية، إضافة إلى توفير فرص التدريب التعاوني لمستفيدي الجمعية وذويهم، علاوة على تقديم الجامعة عدد من الاستشارات الفنية والاستراتيجية في مجال علوم الرياضة، إضافة إلى التعاون بين الطرفين في مجال حملات التوعية والمسؤولية الاجتماعية بمشاركة الرياضيين والطلاب والأكاديميين، وتنظيم الفعاليات المشتركة بين الطرفين ومشاركة مستفيدي الجمعية في الندوات والملتقيات المهنية وورش العمل والدورات العلمية وعدد من المجالات الأخرى ذات العلاقة.

فيما تضمنت مذكرة التفاهم المبرمة مع غرفة مكة، إلى استفادة الجمعية من قاعات المحاضرات والندوات بالغرفة لعقد برامجها وفعالياتها، إضافة إلى توفير الغرفة مقاعد مجانية للاعبين القدامى وذويهم ضمن عدد من البرامج التدريبية التي تنفذها الغرفة، إضافة إلى إسهام الغرفة في توظيف اللاعبين القدامى بالوظائف المتاحة وفق إمكانياتهم ومؤهلاتهم في مختلف القطاعات الخاصة من خلال مركز التوظيف التابع لها، وتُسهل على الجمعية الوصول لرجال الأعمال في المنطقة لتعريفهم بالجمعية وخدماتها وبرامجها، والعديد من البنود المحفزة لنشاطات الجمعية في المنطقة.

وشكر الكابتن ماجد عبدالله سمو أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، ومعالي مدير جامعة جدة، وغرفة مكة المكرمة ومنسوبيها، على اهتمامهم بالقطاع الغير الربحي بشكل عام وعلى شراكتهما مع جمعية أصدقاء بشكل خاص، مؤكدًا أن هاتين الاتفاقيتين سوف يكون لهما أثر بالغ في تحقيق مستهدفات الجمعية التي تتضمن تقديم الخدمات الاجتماعية وتعمل على رعاية ومساندة ذوي الدخل المحدود من اللاعبين القدامى وأسرهم، وتنمية اللاعبين الحاليين، وتهدف إلى توفير حياة كريمة للاعب المحتاج، متمنيًا جنبي ثمار هاتين الشراكتين الفاعلة وانعكاسها على حياة المستفيدين.

تأتي هذه الاتفاقية ضمن حزمة اتفاقيات تعزم الجمعية إبرامها مع مختلف القطاعات لتحقيق الأهداف المشتركة، وذلك ضمن مسار المساندة الذي تعتزم الجمعية توفيره لكافة مستفيديها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق