أرشيف الأخبارالرأيكتاب أنحاء

وجهة نظر.. الشرق الأوسط بين اللاحرب واللاسلام

الرد الإيراني والصمت الأمريكي بين مسلسل المؤامرات وحقائق المواجهات تساؤلات تثار واستفهامات تطرح

صاروخيات إيران الكرتونيه المعلومه مسبقاً

والصمت الأمريكي تجاهها يثير جمله من التساؤلات

هل إيران وتنمرها نداً للقوه الأولي عسكرياً والتي تستطيع إعادة إيران للقرون الوسطى في بضعة أيام ؟

هل تجنبت أمريكا الرد خوفاً من نتائج الحرب

ام حفظاً لماء وجه النظام الذي صنعته نمرا في المنطقه لابتزازها ؟

أعلنت إيران إنتهاء مواجهتها المباشره مع امريكا واعلنت امريكا ايضاً انكفائها عن ذلك

فهل يراد أن يكون الصراع المباشر بين طرفي الخليج متوهجاً ؟

أرادت أمريكا أن تكون المواجهه بين دول الخليج وإيران مباشرةً لكي يتحول إلي صراعٍ طويل الأمد عبر  إعداد المنطقه مسبقاً لذلك

بينما تقف هي حليفاً مزدوجاً يعطي الحمايه المكلفه من بعيد ويقدم السلاح بأسعار باهضه ،

 ويدير الصراع بحدود مرسومه ،

أعلنت إيران ان أذرعتها ستكمل المسلسل الدموي ضد المنطقه نيابة عنها حتي تجر المنطقه لمزيد من الفوضي الخلاقه وحلقاتها المريره وذلك حسب مخطط رسمته المؤامره لذلك،

ومن ناحية أخرى تعي دول الخليج المراد لها والمرسوم ضدها

فلا يراد للمنطقه سلام دائم ولا حرب مباشره

تستطيع أمريكا انهاء النظام الإيراني وميليشياته في حرب خاطفه وقصيره غير مكلفه وهي لاتريد ذلك وليس من مصلحتها الخفيه ذلك مهما أعلنت ،

أمريكا انهت الصدام المباشر بصمت مريب

كما اعلن ترامب انه لايحتاج لنفط الخليج

مريدا بذلك أن تتبني السعوديه الحرب على إيران لتتكفل بذلك تكلفةً باهضه من الصراع طويل الأمد كما أرادات امريكا أن تُبقي هذا النمر بصورة أقوى يزداد تنمراً وعدواناً داخل دوائر مرسومه عندما تعداها سليماني قُتل بكل بساطه ،

ومن جهة مقابله تعي السعوديه ودول الخليج مايراد وتتعامل بحكمة وموضوعيه في إبعاد الخطر قدر مايستطاع لأن الحرب تعد خسارةً للتنميه والمكتسبات لدولها الماضيه قدماً للتطور  بينما تُعد مكسباً لنظام الملالي المنهار والذي يعتمد حرب العصابات والميليشات عقيدة له ،

تملك دول الخليج وبمقدمتها السعوديه سلاحاً رادعاً وتفوقاً نوعياً في تسليحها اذا مانشبت الحرب المباشره وتعي ايران ومن ورائها ذلك جيداً لذلك تلجأ لحرب عصابات وميليشيات وحرب استنزاف لاتريدها السعوديه ودول الخليج  فلذلك تريد ايران ان تحدد نوع المعركه وميدانها ولكن لن تحقق ذلك ابداً مهما تعاونت معها الظروف والمعطيات ومن اقواها الاستراتيجيه الأمريكيه التي تغذي ذلك خفيةً

وخلاصة ما نصل إليه

أن أمريكا لاتريد صداما مباشراً يحتم عليها انهاء هذا النمر الورقي وهذا التنمر بل تريد رسمه بصورة أقوى وأشد تأثيراً ليجعل دول الخليج اما بمواجهة مباشره في صراع يراد له التمدد المكاني والزمني وإما تحت طلب الحمايه الأمريكيه المكلفه سياسياً واقتصادياً،

حيث ان الاستراتيجيه الأمريكيه الواضحه والجليّه هي تغذية الصراعات الإقليميه الطويله تحت مظلتها وتحت حكمها ومثلما تتعامل مع ملف كوريا الشماليه تتعامل مع ملف ايران في منطقة أهم عالمياً حيث أنه بسيطرتها علي خيوط اللعبه والصراع في منطقة الثروات بالخليج تستطيع أن تتحكم في اقتصاديات العالم والتأثير عليه حسب مصالحها العظمى بالعالم في ظل تنافس صاعد من قوى عالميه عظمى مثل الصين وروسيا ،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق