أرشيف الأخبارالرئيسيةترجمة

وزير الخارجية: نؤيد القوات اليابانية في الخليج وسنساعدها

أنحاء – ترجمة: خاص

أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن السعودية تؤيد تواجد القوات اليابانية في الخليج العربي وعند مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية السعودي، في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية: “حرية الملاحة هي مسؤولية لنا جميعًا، ومساهمة اليابان لها قيمة، ومهمة للمساعدة في تأمين الممر المائي العالمي المهم للغاية في المنطقة”.

وتابع الأمير فيصل بن فرحان “الجيش السعودي سيعمل مع قوات الدفاع الذاتى اليابانية التي ستأتي إلى الخليج، للتنسيق وتبادل المعلومات”.

وقال وزير الخارجية السعودي: “نأمل في أن تلعب اليابان دورا كبيرا في تخفيف التوترات في الشرق الأوسط، وأن يكون وجودها بمثابة طوق نجاة لتلك الأزمة”.

وتابع بقوله: “نأمل أن يكون هناك قناة تواصل بين جميع الأطراف، لمنع أي تصعيد إضافي للموقف بشأن التوترات المتصاعدة بين إيران وأمريكا في منطقة الشرق الأوسط”.

واستمر الأمير فيصل بن فرحان قائلا “المملكة وجهت رسالة إلى جميع الأطراف ودعتهم إلى الامتناع عن أي عمل يثير المزيد من التوترات”.

وتحدث وزير الخارجية السعودي عن “طوق نجاة” لتلك الأزمة، وأوضح أنها متمثلة في اليابان.

وقال الأمير فيصل بن فرحان: “اليابان لها علاقة قوية وتأثير أقوى على إيران، ويمكنها أن تبعث برسالة قوية إلى القيادات هناك، حتى تجد طهران طريقة لقبولها وتواجدها في المنطقة”.

وأشار إلى أن الرسالة تتمثل في أنه “على طهران حتى تجد لها مكانا في المنطقة أن تتوقف سياساتها العدوانية المزعزعة للاستقرار”.

من المتوقع أن تؤمن تلك القوات جمع معلومات استخباراتية ضد ‏أي تهديدات لناقلات النفط التابعة لها، من قبل أي قوات أو ميليشيات ‏تابعة لإيران.‏

وقال شينزو آبي، للصحفيين قبل مغادرته مطار هانيدا بطوكيو: ‏‏”ستتخذ اليابان مبادرتها الخاصة في إدارة دبلوماسية السلام، من ‏أجل تخفيف التوترات وتحقيق الاستقرار في المنطقة”.‏

وتابع بقوله “سنحاول الحصول على دعم السعودية والإمارات ‏وعمان، لإرسال القوات اليابانية، لأهميتها في ضمان سلامة السفن ‏التجارية اليابانية العاملة هناك”.‏

وتأتي زيارة رئيس وزراء اليابان إلى سلطنة عمان تحديدا، بعد ‏إعلان وفاة السلطان قابوس، الذي كان وجوده يحافظ على قناة اتصال ‏مع إيران، والتأكد من أن القيادة الجديدة ستضمن تواصل مع طهران ‏يضمن عدم تهديد المصالح التجارية اليابانية والدولية، وبعث رسالة ‏إلى طهران أن القوات اليابانية ليس لها علاقة بالقوات الأمريكية ‏المرابطة بالقرب من مضيق هرمز.‏

وتسعى طوكيو لاستغلال علاقاتها الجيدة مع كل من إيران والولايات ‏المتحدة ودول الخليج، على كبح جماح المواجهة المستمرة التي يمكن ‏أن تؤدي إلى اشتعال الأوضاع.‏

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فجر الجمعة الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بالإضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما وجهت طهران ضربة صاروخية إلى قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق