أرشيف الأخبارثقافة وفنون

المعازيم بين القصة والكتابة والغناء

أنحاء – وعد الخديدي

 

الأغاني فنٌ عذِب وثقافة شعوب وأفراد الأغاني وسيلة لكل شيء ، الأغاني اكبر من كونها كلمات فقط بل هيَ مشاعر وحكايات ولكل أغنية قصة ، ولان الأغاني فنٌ مُختلف عن جميع الفنون الاخرى كذلك الإختلاف عند قصة أغنية ( المعازيم ) القصة العظيمة المبكية.

المعازيم الأغنية التي غناها الكبير محمد عبده من كلمات الشاعر الكويتي فايق عبدالجليل.

القصة بدأت في دولة الكويت وتحديدًا في عام ” 1969 ” عندما اُعجب شاب كويتي فقير بأميرة يُقال انها من آل الصباح .. تطورت مراحل الإعجاب بين الشاب والأميرة ووصلت الى مرحلة الحب وفي ذلك الوقت علموا عائلة الأميرة بقصة حبها وارسلوها لتكمل دراستها خارج الكويت ومنعوها من التواصل مع حبيبها .. ومع مرور الأيام وطول الغياب واليأس الذي سكن قلب الشاب قرر ان يوافق على الزواج من قريبته نتيجة ضغوط من عائلته ، وفي ليلة زفافة تفاجئ بأن محبوبته الغائبة احد معازيم تلك الليلة .. و صور لنا هذا المشهد الشاعر العظيم فايق عبدالجليل الذي توفى في حرب الخليج وقال :

 يوم أقبلَتْ .. صوَّت لها جرحي القديم

يوم أقبلَتْ .. طرنا لها أنا وشوقي والنسيم

وعيونها ..عين ألمحتني وشهقت

وعين حضنت عيني وبكت

ويا فرحتي!

الحظ الليلة كريم .. محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم

في زحمة الناس صعبةٌ حالتي

فجأة اختلف لوني وضاعَتْ خُطْوَتي ..

مثلي وقفَتْ تلمس جروحي وحيرتي

بعيدةٌ وقفَتْ وأنا بعيد بلهفتي ..

ما حد عرف اللِّي حصل و ما حد لمس مثل الأمل ..

كل ابتسامة مهاجرة جات رجعت لشفتي

وكل الدروب الضايعة مني تنادي خطوتي

ويا رحلة الغربة.. وداعًا رحلتي

ويا فرحتي

الحظ الليلة كريم .. محبوبتي معزومة من ضمن المعازيم

يا عيون الكون غُضِّي بالنظر

اتركينا اثتين عين تحكي لعين

اتركينا الشوق ما خلَّى حذر

بلا خوف بنلتقي .. وبلا حيرة بنلتقي

بالتقي بعيونها .. وعيونها أحلى وطن .. وكل الأمان

كل ابتسامة مهاجرة جات رجعت لشفتي

وكل الدروب الضايعة مني تنادي خطوتي

ويا رحلة الغربة .. وداعًا رحلتي

ويا فرحتي

الحظ الليلة كريم .. محبوبتي معزومة من بين المعازيم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق