أرشيف الأخبارالرأيكتاب أنحاء

ولن يرضى عنك الإخوان الفاسدون

لم يفرش البساط الأحمر لجماعة الإخوان الفاسدين و يُؤْويهم ويمدهم بالمال ويوفر لهم العمل والأمن والحريّة ويسمح لهم باعتلاء المنابر ووسائل الإعلام حتى أصبحوا  أهل قرار سوى بلادنا بلاد الرحمة والرأفة وفزعة المضيوم والتي وفرت الحياة الكريمة لمن استجار بها ( إذ أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا) أنجب هذا المخلوق الخبيث ابنًا سقيمًا  سمي الصحوة للتغطية على تدليسهم وتزويرهم وخداعهم  وهي غفوة وهفوة وكبوة نحتاج إلى سنوات لاجتثاثها وكما قال شاعر الوطن خلف بن هذال العتيبي ( ولا تامن لفروخ الداب لو عاشن وابوهن مات يجن الصبح بأنياب تنسل كنها انيابه ).

استغل الإخوان الفاسدون طبيعة الشعب السعودي المتدين وغفلة الصالحين حتى أتى اليوم المعلوم وأعلنت القيادة ممثلة في الزعيم الشاب الثورة على مشروع الصحوة وقال ( السعودية لم تكن كذلك قبل ٧٩ السعودبة والمنطقة كلها انتشر فيها مشروع الصحوة بعد عام ٧٩ لأسباب كثيرة ليس المجال اليوم لذكرها فنحن لم نكن بالشكل  هذا في السابق فنحن فقط نعود لما كنا عليه الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على جميع الأديان وعلى جميع التقاليد والشعوب سبعون في المائة من الشعب السعودي أقل من ثلاثين سنة وبكل صراحة لن نضيع ثلاثين سنة من حياتنا في التعامل مع أفكار متطرفة سوف ندمرهم اليوم وفورًا نريد أن نعيش حياة طبيعية حياة تترجم ديننا السمح وعادتنا وتقاليدنا الطيبة ونتعايش مع العالم ونساهم في تنمية وطننا والعالم ).

قبل ذلك بعدة سنوات تم تصنيف جماعة الإخوان الفاسدين في بلادنا منظمةً إرهابية ونحن ننتظر اعتبار الصحوة ايضا جماعة إرهابية .

باعتقادي أنه لم يعد هناك مواليد جدد للإخوان والصحوة بعد أن اكتشف الجيل الجديد اللعبة الخبيثة بوسائل الايضاح الجديدة والذين بقوا من الأجيال السابقة  إما شخص لا يريد أن يعترف بإنه كان مخدوعاً كل هذه المدة وإما مغفلٌ وإما صاحب مصلحة .

لا حياد ولا حرية رأي ولا منطقة وسطى في قضايا الوطن ، هؤلاء تعودوا على كرم الدولة وعلى تسامح الوطن وعلى غفلة المواطن وكل هذه الأمور أصبحت من الماضي وحان الوقت ليتحمل كل شاذ ثمن شذوذه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق