الرأيكتاب أنحاء

تهميشة حول طرق وصحة بيشة

في الأسبوع الفارط لفت إنتباهي خبران تداعت معهما ذكريات ما قبل 44 عاما وسعدت بهما مما دعاني لتسجيل هوامش اراها مهمة تتجاذبني حولهما إستبشارا وإستشرافا.

.. الأول خبر وصورة تتعلق بالعمل الجاري بتوسعة طريق بيشة العلايا ليكون أكثر من مسار في إتجاهين ، حيث كان لي شرف خدمة محبوبتي بيشة من خلال التعامل مع الشركة القائمة يومها بتنفيذ الطريق الأساسي في المنتصف الثاني من التسعينيات الهجرية بعد الألف والثلاثمائة . حيث كنت مكلفا من قبل إخوتي بفرز وتأمين طلبات الشركة من قطع غيار السيارات والمعدات ،وكنت أذهب شبه يوميا لمقر الشركة التي إختارت “شديق” المقر (الاداري والسكني والورش) الخاصة بها، وقد سعدت كثيرا بالخبر عن بداية العمل من قبل الشركة المقاولة مما سيسهم بلا شك بفضل الله في التخفيف من الحوادث التي راح ضحيتها كثيرا من الوفيات والمصابين ذوي الاعاقات الشديدة بالاضافة للخسائر المادية وباذن الله قريبا ينتهي العمل وكذلك طرق بيشة الخميس وبيشة الرين وبيشة رنية ويسعد الاهالي هناك بطرق حديثه اكثر سلاسة ووسائل امان.

 .. الخبر الثاني هو تعيين الاستاذ / فالح ال جلمود مديرا للشؤون الصحية في محافظة بيشة والذي ابارك له هذه الثقة واسأل الله العلي القدير ان يكون التوفيق حليفه وأن يكون خير خلف لخير سلف وأن تشهد المحافظة على يده بالتكاتف والتعاضد مع جميع منسوبي المديرية نقله نوعية متميزة وبالمناسبة أجزل الشكر واوفره للاستاذ / سعيد جابر القحطاني المدير السابق للشؤون الصحية ببيشة والذي شهدت صحة بيشة في الآونة الأخيرة معه نوعا من التطور واتمنى له مع صحة الطائف التوفيق والسداد .. وهنا عادت بي الذاكرة إلى ماقبل 40 عاما تقريبا حيث كنت اتردد على بيشة أثناء إنشاء اول ملحق بمستشفى بيشة القديم  منذ تأسيسه قبل 70 عاما وهو مبنى العيادات الخارجية ، وقد تشرفت يومها بهذا الخصوص بزيارة معالي وزير الصحة يومها المغفور له بإذن الله الدكتور / غازي القصيبي رحمه الله في مقر الوزارة عدة مرات لظهور العديد من الملاحظات نشأ من بعدها صداقة تعلمت معها منه الكثير سواء في مجال العمل الإداري او الإعلامي والمجتمعي وكان متابع جيدا لما أكتب ومكتبتي متوجة بعدة رسائل تعقيبية وأدبية من معاليه وهو يتناوب فيما بعد على أكثر من وزارة ، وبالمناسبة هنا لابد ان أشير الى ان صحة بيشة والتي تشمل بيشة المدينة و العلايا و عليان وتثليث تحتاج إلى إهتمام من وزارة الصحة لعلاج الكثير من السلبيات والتي من اهمها تعثر بعض المشاريع وإكتمال بعضها مع تعثر تشغيلها ومستشفى “سبت العلايا” خير شاهد كما أن هنالك اراض سلمت للوزارة منذ 30 عاما بغرض إنشاء مستشفيات عليها وأخص بالذكر كإشارة مستشفى “صمخ” اما ما يخص الشؤون الصحية في بيشة المدينة فهو مستشفى الملك عبدالله الذي  يخدم مساحة كبير من رنية حتى العلايا ومن تثليث حتى حدود الباحة , وهو في الحقيقة يعد مسطرة التقييم للخدمات الصحية التي تقدمها المديرية في بيشة ، لذلك الطواريء والعيادات التخصصية بحاجة إلى تطوير عاجل ، والتقليل من الاستشاريين الزائرين وإستجلاب إستشارين ثابتين لتغطية جميع التخصصات والأقسام ، وإحداث نقلة نوعية تخرج المستشفى من كونه في اغلب الحالات الحرجة محطة إنتظار إلى أن يتم الإخلاء الطبي ، كذلك وبحكم ترددي على زيارة بعض المرضى أن قسم العناية المركزة أصبح شبه مستشفى وهذه جزئيه وجب ذكره وشكرها ،ايضا أرى أن يكون هنالك مركزين طبيين مكلتمين مع سيارات إسعاف كافية في كل من “صمخ” و “النقيع” مع تطوير مستشفى “تباله” و “تثليث” لكثرة الحوادث المرورية ذات الوفيات والاصابات الجماعية التي تتوجب نقلا سريعا.

ختاما .. تألمت كثيرا للعارض الصحي الذي ألمّ بالصديق الأستاذ . على أل بخيتان مدير مركز تجربة المريض بصحة بيشة والمشرف على مركز الاتصال التفاعلي 937 – إبن الشئوون الصحية البار المتفاني، واسأل الله العلي القدير أن يمنّ عليه بالصحة والعافية وأن يعود إلى اهله سليما معافا وأن نسعد بتجديد العهد به قريبا وهو في أتم صحة وأوفر حال .. اللهم آمين ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق