أرشيف الأخبارأنحاء العالم

فيديو | نقل مرتزقة سوريين على متن طائرة مدنية من تركيا إلى ليبيا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقطع فيديو جديد يوثق عملية نقل عدد من المرتزقة السوريين على متن إحدى الطائرات المدنية من اسطنبول إلى ليبيا.

ويعتبر المقطع هو الثالث الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمرتزقة سوريين يتبعون الجيش السوري الحر يشاركون ضمن قوات حكومة الوفاق ضد القوات المسلحة في طرابلس، إضافة إلى تسجيل مقتل عدد من المرتزقة السويين خلال المعارك.

وكانت صحيفة “غارديان” البريطانية كشفت الأربعاء الماضي أن 2000 مقاتل سوري قد وصلوا أو سيصلون ليبيا قريبا قادمين من تركيا، لخوض القتال إلى جانب حكومة الوفاق ضد القوات المسلحة العربية الليبية في العاصمة طرابلس.

وأكدت الصحيفة في تقرير لها عن مصادر سورية تأكيدها أن 300 عنصر من الفرقة الثانية لـ”الجيش الوطني السوري”، المدعوم من قبل أنقرة، دخلوا تركيا عبر معبر حوار كلس العسكري في 24 ديسمبر الماضي، ليليهم 350 آخرين في 29 ديسمبر.

وأشارت “غارديان” إلى أنه تم نقل هؤلاء العناصر جوا إلى طرابلس، معقل حكومة الوفاق، حيث نشروا في الجبهات الأمامية في شرقي العاصمة.

وأوضحت الصحيفة أنه في 05 من يناير الجاري دخل 1350 مقاتلا آخرين إلى تركيا قادمين من سوريا، وتم نشر بعضهم في ليبيا، فيما لا يزال الآخرون يتلقون التدريب في معسكرات جنوب تركيا.

ولفتت غارديان إلى أن مزيد من المقاتلين المنتمين إلى “فيلق الشام” السوري المعارض المدعوم أيضا من أنقرة لازالوا يدرسون إمكانية الذهاب إلى ليبيا، موضحة أن هذه الأرقام أعلى بشكل ملموس من التقديرات السابقة.

فيما كشفت تقارير إخبارية صدرت في نهاية ديسمبر من العام المنصرم عن وصول مرتزقة من سوريا إلى ليبيا، جندتهم تركيا للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق لمواجهة الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، الذي يسعى إلى تخليص العاصمة من المجموعات المسلحة، المسيطرة على مقاليد الأمور فيها.

وأشارت القارير، إلى تورط شركتي الخطوط الليبية والأفريقية في طرابلس، في نقل المرتزقة بعد أن دشنت تركيا خط جوي لنقلهم إلى طرابلس مقابل مبالغ مالية.

ونقلت عدة وسائل إعلامية ليبية وعربية وحتى تركية، عن مصادر ميدانية وسياسية قولها، إن حوالي ألف مسلح وصلوا من سوريا إلى طرابلس عبر تركيا خلال اليومين الماضيين، للقتال في صفوف المجموعات المسلحة في طرابلس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق