الرأيكتاب أنحاء

المدرب الوطني.. قصة لا تنتهي

في الوقت الذي يشارك فيه المنتخب الأولمبي السعودي تحت 23 عاماً هذه  نهائيات كأس آسيا تحت قيادة المدرب الوطني سعد الشهري، نجد أن بعض الإعلاميين قاموا بنصب المقاصل مبكراً للنيل منه مطالبين بمدرب أجنبي، و قد يكون السبب كما يتم التلميح له هو أن الشهري لم يختر لاعباً هلالياً واحداً في التشكيلة التي اختارها.

قدر المدرب الوطني أنه يعمل في منظومة رياضية مخرومة.. فلا الأندية ترغب به حتى و لو كان مساعداً لمدرب أجنبي و لا الاتحاد السعودي لكرة القدم أوجد له فرصة لكي يعطي أكثر و يطور من قدراته أكثر.

كنت أتمنى من الاتحاد السعودي لكرة القدم أن يضع شرطاً لأندية الدرجة الأولى باختيار مدرب وطني لتدريب هذه الأندية.

لا يوجد فرصة للمدرب الوطني أفضل من تدريب أندية الدرجة الأولى..  و هذه الدرجة يجب ان تكون جامعة لكل المدربين السعوديين في ظل هذا الشتات المكتوب عليهم بسبب عدم الإهتمام بهم من قبل الاتحاد السعودي.

لا أتمنى ان يصل الحال بالمدرب الوطني ما وصل بالحكم المحلي، و الذي تم إبعاده من تحكيم مباريات دوري المحترفين.

ليس من العقل و لا المنطق إبعاد مدربين و حكام مؤهلين نزولاً عند رغبة أندية.. فالأندية هي من يجب ان تكون تحت مظلة و أنظمة اتحادها المحلي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق