الرأيكتاب أنحاء

بعض مسؤولي مؤسساتنا .. وهمة رؤساء الأندية

حينما تتأمل و انت تقف أمام بعض السلبيات هنا أو هنالك وتسمع بالمتعثرات وسحب المشاريع وتبحث عن مقاول بديل ، وترى التضخم في الوظائف خصوصا الوافدين ، تقف حائرا عن الأسباب والمسببات ، لكن تتفاءل أحيانا سيما مع رؤية 3020 خصوصا إذا ما اقترنت بعمل جاد يتفق والتوجه الصادق لمعالجة السلبيات التي لاشك أنها نتاج فساد تمّ كشف بعضه في فترة وجيزة بتوفيق الله ثم بجهود جبارة ونتائج كبيرة ومهمة وفي الطريق بإذن الله نحو إكمال المسيرة ،وذلك متى ما وجدت المساعي بيئة صحية جاذبة ومشجعة تؤجج الطموح وتستدعي الهمم وتحفز الإستشراف لمستقبل أكثر تطور ورقي ، وهنا سأذهب إلى  جانب التطوير الاداري الشاحذ للهمم وأستدعي فيه كنموذج داعم حي الجانب الإيجابي في الأندية الرياضية ، وذلك عطفا على ما أشرت اليه سلفا حيث ارى بعضاً من الجهات الحكومية او الخاصة تتجاهل السلبيات المؤثرة التي تعتري مشاريعها وتقتل طموحاتها وتفشل مساعيها، وتركز على الجانب الإعلامي لتلميع بعض الجوانب المشرقة التي قد لا ترقى حتى إلى اقل المطلوب ، أستذكر كما اشرت في الجانب الأخر الأندية الرياضية متمثلة في الرؤساء الذين يأتون متطوعون ،بل ويدفعون من حر مالهم الخاص الملايين ، همهم المنجزات في الميدان وعلى ارض الواقع ، ويتنافسون على الصدارة بكل ما أوتوا من مال وجهد ، ويتحملون مع ذلك غضب الجماهير وشتائمهم ، بل وتسلط بعض الإعلاميين وبذائتهم ، وما ذلك كان يتحقق لولا أنهم يأتون بمخططاتهم وأجنداتهم ويكشفوا عنها قبل توليهم، ثم أنهم يهتمون بكل صغيرة وكبيرة بداية من اختيار الإداريين والكوادر ذات الخبرة والتمرس حتى لو من أندية منافسة وكذلك مع اللاعبين الذين هم ادوات المنجزات ،وكذلك تجد الرئيس وطاقمه يبحثون عن الأكفأ لذلك تختفي عند كثير منهم المحسوبية لأنه في الأخير محاسب من عدة جهات أولها الجمهور وآخرها الجهات المعنية التي تطبق نظام الحوكمة، مما يجعلنا نتسأل عن هذه الروح وهذا الجلد وهذا الصبر وقوة التحمل وجذوة الطموح لماذا لا نراها في بعض مسئولي الوزارات والهيئات والمؤسسات ،أجزم أن لو شيئا حصل من ذلك لكان الرضا شعار الكل والكمال لله وحده ، وأجزم أننا لن نجد شابا عاطلا إلا فيما ندر ولا مواطن لا يملك مسكنا او مريضا يبحث عن سرير او اب يريد أن يجمع بين ابنائه احدهم يدرس في شمال المدينة وآخر في جنوبها ،او مبنى حكومي مستأجر و لهانت على المواطن معاناة معرفة التناقض في فواتير الكهرباء والمياه ، ولما أصبح الغش كما يتداول اليوم يصل إلى الغذاء والدواء، وكثير من الجوانب السلبية التي مع تأكيد التوجيهات وتأمين الاعتمادات ينقصها الكوادر الفاعلة التي تجسد النتاج الإيجابي على ارض الواقع ، مثلما نلمسه في الأندية الرياضية نهاية كل موسم وأن هنالك من يتفاخر حقا بمنجزة وهنالك من يعتذر بكل شفافية ويتعهد بالإعداد المستقبلي الجاد والتطوير حتى أن منهم من  ينادي بالبناء من جديد بكل طموح وهمة ، ويجب أن لا نستصغر أي منجز وأن نتعلم مثلما تعلم الإنسان من الغراب كي يواري كل مسئول عيوب إدارته .. هذا وبالله التوفيق ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق