الرأيكتاب أنحاء

5 + 1 = 1

يعتبر الاتفاق الذي وُقع في الشهر الثالث من عام ٢٠١٥ بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة لألمانيا  والمسماة خمسة زائد واحد وبين إيران نهاية لأزمة استمرت ١٢ سنة حول برنامجها النووي ، في الواقع لا يوجد خمسة زائد واحد ، الموجود على المنضدة  هو واحد فقط .. الولايات المتحدة  والبقية عبارة عن شهود الحال  أو يمكن تسميتهم بأعضاء مجلس الإدارة ولم يكن الوزراء الأوربيون بالإضافة للوزير الصيني والروسي وممثلة الاتحاد الأوربي سوى زينة على الطبخة الأمريكية وقد اثبتت الأيام أن الاتفاق وُقع بناءً على موافقة الولايات المتحدة واُعلن وفاته دماغياً عندما وقع الرئيس ترامب في شهر مايو ٢٠١٨ الانسحاب منه وفرض عقوبات قياسية على إيران لم تستطع أي دولة من هذه الدول العظمى خرق هذه العقوبات ، في كل هذه الفترة تتضخم الأحلام  الإيرانية وتصاب بحمل كاذب صوَّر للملالي إيران دولة عظمي نجحت في مواجهة أعظم ست دول في العالم وأصبحت تلعب في المنطقة دور الشرطي المستبد واستفادت من الأموال التي أُفرج عنها بموجب اتفاق لوزان وعوائد النفط والغاز  لدعم فيلق القدس والحشد الشيعي لاحتلال العراق، والحرس الثوري لاحتلال سوريا، وحزب الله لاحتلال لبنان، والحوثيين لاحتلال اليمن . كل هذا بالتآمر مع تركيا الإخوانية والزائدة الملتهبة الإخوانية في دوحة المؤامرات  واعتقدت العصافير في مدينة قم  أنهم صقور في سماء المنطقة ولكن صفعة السيد ترامب قلبت الطاولة وأعادة العصافير إلى أوكارها ، وانفجرت النيران في العراق على الحدود مع إيران وما هذا سوى رأس الجليد ، إن قيادة البلدان من قبل زعماء عصابات يحول البلدان إلى مستعمرات من القتلة واللصوص والفاسدين ، كيف حرق هؤلاء المجرمون دولاً  وشعوبًا وأجيالاً على مذبح جنونهم وجهلهم وغرورهم وأوهامهم ، اليوم النار تستعر في إيران وحتى إذا استطاع الحرس الثوري والباسيج قمعها فإنها سوف تستمر مشتعلة تحت الرماد ، الشعب الغني الذي يعيش نصفه تحت خط الفقر ثار ضد سياسة ولاية السفيه وضد فكرة تصدير الثورة التي تدفع الشعوب الإيرانية الثمن من قوتها ومستقبل أجيالها ثمنًا  لأحلام العصافير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق