الرأيكتاب أنحاء

حسن الحارثي.. لقد تخرج يزيد!!

قبل اكثر من ثلاث سنوات فجع الوسط الثقافي والصحفي بوفاة الصديق والاخ حسن الحارثي رحمه الله مالك هذه الصحيفة انحاء، كان ذلك بغرة رمضان.

حسن رحمه الله كتبت عنه ثلاثة مقالات واحد قبل وفاته لانصافه كعبقري ومثقف ، واثنان بعد وفاته، عرفت حسن قبل سنين طويلة ، بصحيفة عكاظ حين كان يعمل بها ، بمكتب مدير التحرير انذاك الاخ هادي الفقيه.

حين اسس انحاء كلمني طلب مني الكتابة وشرفني اكون من هيئة التحرير ،

وتوالت الصداقة والمواقف اذكر مرة قابلته بجدة وتعشينا مع اصدقاء بأحد المطاعم وطلب مني بعد العشاء نذهب لمقر انحاء نسهر وننجز بعض العمل وذهبنا ، كان يطمح لانحاء الكثير والكثير وكنا نحلم باستقطاب المال لها ،

اعرف حسن كان قريب من ربه ، بار جدا بوالدته يحب ابناؤه يتعالى على الخصومة ، ذات يوم كلمني طلب ان ننشىء قروب اسمه طلاليون نجمع فيه كبار عشاق الراحل الفنان طلال مداح ، وفعلناه وجلبنا الشاعرة ثريا قابل وعبدالرحمن بحير وخالد بومنذر واساتذة ونقاد وصحفيين ممن عاشوا مع طلال وعرفوا فنه وحياته، كانت فترة صاخبة ، بعد سنين قابلته بجدة ، وفجر لي مفاجأة ان سبب انشاء هذا القروب الذي رحل برحيله انه يود عمل مسلسل عن حياة طلال مداح وكانت مواد القروب عن حياته من مجايليه مادة ثرية لذلك، ورشحني لكتابته ،

بكيت كثيرا على رحيل ابايزيد لانه صديق كبير تختلف معه ولايبعد عنك ، رحيم وخلاق وذكي وانسان ،

كان لديه سمة الانصاف بارزة في تعامله ، محب للفن والوطن ،

قبل رحيله باسبوع كلمني عصر ذات يوم وطلبني طلب ان اتشفع لابنه يزيد ان يقبل بكلية الحرس الوطني ، لمعرفتي بالقريب الحبيب الصديق الاستاذ جابر القرني ، المثقف السعودي البارز ومسؤول كبير بوزارة الحرس الوطني فوعدته خيرآ رغم انني كنت اود ذلك لابني ياسر،

ثم مضى اسبوع لتأتيني رسالة صادمة بالواتساب بوفاة حسن رحمه الله بالقاهرة ، مع الصديق طراد الاسمري مدير تحرير انحاء والاستاذ الكاتب د.احمد العرفج،

صعقت ودخلت بنوبة بكاء حادة ، واتصل بي احد الزملاء بصحيفة المدينة يطلب مادة مقالي بعمودي بصحيفة المدينة ، فكتبت مقالي ( امنية حسن الحارثي الوحيدة)!

ونشر فكلمني الحبيب ابامعتز جابر القرني بتوجيه وزير الحرس الوطني انذاك سمو الامير متعب بن عبدالله حفظه الله ، بقبول يزيد ابن حسن بالكلية لان مقالي كان عن امنية حسن بذلك وانه مطلبه مني، واقل واجب لرمز وطني بذل كل شيء لوطنه..

ونشر ذلك التفاعل الكريم والكبير بالصحافة كسبق وانحاء وغيرها..

قبل شهر كلمت الاخ حامد الحارثي اسأل عن احوال يزيد واسرته فأفرحني ان يزيد تخرج برتبة ملازم باستخبارات وزارة الحرس الوطني،

اللهم لك الحمد كنت اتمنى احضر حفل التخرج ، الحمد لله اننا وفينا معك ياحسن وانت بقبرك لنرد لك نزر بسيط من جمائلك معنا يارفيق المحبة،

لديك علم ينتفع به مقالاتك بالصحف عن الخيرية التي فيك ، وبر ام وولد صالح يدعو لك،

ماسبب هذا المقال فقط لنذكركم بحسن فتقولوا رحمه الله …

ابايزيد لايزيد علينا عنك الا الشوق الذي استبد بنا لنحضنك.. فقط فقط..!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق