الرأيكتاب أنحاء

استقالة رئيس وزراء قطر بداية الخيط في انهيار نظام الحمدين

نظام الحمدين بدأ في التساقط مثل اوراق الشجر التي تسقط بعد ان انتهى عمرها واليوم بدا الانقسام داخل الاسرة الحاكمة في قطر يظهر الى العلن باستقالة الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني الذي يرفض الاحتلال التركي لقطر واعلن عن ذلك بصراحة في مجلس عزاء والدته لكنه لم يعرف ان هذا سوف يغضب تميم او من يقف خلف تميم الوالد و حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري السابق ليرحل بعد هذه السالفة من منصبه.

منذ المقاطعة الخليجية و العربية لقطر و الخلافات ضربت الاسرة الحاكمة التي يوجد بها الرأي الغالب بعدم قطع العلاقات مع محيطها الخليجي و العربي و يرفضون التدخل التركي و العلاقة مع ايران لكن هناك من يتحكم في زمام الامور و يدفع الامور نحو التصعيد و الانسياق وراء المحور التركي الايراني الذي يعادي دول الخليج وله اطماع تهدد امن واستقرار الخليج و المنطقة العربية.

الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني كان يتحدث دائما في المجالس الخاصة مع المقربين منه عن عدم رضاه على السياسة القطرية التي ينتهجها نظام الحمدين لكن كان لايستطيع ان يقدم النصح و الارشاد الى امير قطر تميم الذي لايملك القرار ايضا وهو مجرد صورة فقط في النظام القطري الذي يملك زمامه نظام الحمدين وهذا النظام هو الذي عقد الصفقات مع اردوغان و سمح باحتلال تركيا لقطر وهو الذي قام بازاحة الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني و قام بتعيين الشيخ خالد بن خليفة الذي عمل رئيسا للديوان الاميري وهذا النظام هو الذي لم يعين محمد بن عبدالرحمن ال ثاني رئيسا للوزراء رغم انه النائب لكن محمد بن عبدالرحمن بحسب تسريبات قطريليكس انه ينتمي الى معسكر تميم واخيه الشيخ جوعان بن حمد وهذا المعسكر يميل الى تقديم التنازلات والمصالحة مع دول المقاطعه ولهذا السبب لم يأتي محمد بن عبدالرحمن ال ثاني رئيسا للوزراء.

من وجهة نظري ان نظام الحمدين نجح بغباؤه في احداث انشقاقات و تصدعات داخل الاسرة الحاكمة وهذا سوف يؤثر على مستقبل هذه الاسرة الحاكمة خاصة ان الخلافات بدات تظهر الى العلن ولم يعد سرا وهناك توقعات باستقالات جديدة في الايام القادمة وربما هروب بعض افراد الاسرة الحاكمة الى خارج قطر لعدم رضائهم على افعال نظام الحمدين.

تغريدة تميم على ان الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني سوف يظل جنديا من جنود قطر تؤكد ان تميم ربما كان غير راضيا عن هذا القرار لكنه لايملك شيئا وان الوالد و حمد بن جاسم خلف هذا القرار ولا استبعد ان يتم وضع الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني قيد الاقامة الجبرية حتى لايتحدث مرة اخرى عن موضوعات تغضب نظام الحمدين الذي يعمل لمصلحة تركيا وايران على حساب قطر و شعبها ومحيطها الخليجي و العربي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق