الرأيكتاب أنحاء

قبة المجلس

حينما تتشرف وتحظي بالجلوس على مقعد تحت قبة مجلس الشورى الموقر فإن هيبة الوقاروالرصانة والصدق في الطرح والشفافية والوضوح والعمل من أجل خدمة الوطن تتحتم عليك بأن تقف إجلالا وتعظيما لمقام المجلس الكريم الذي يتناول مناقشة ملفات هامة ومصيرية وحيوية من نخبة جليلة تعطي خبرتها وممارستها على مدى سنوات طوال في خدمتها للوطن بجميع المرافق سواء خاصة أو عامة وتهدف إلى رفعة مستوى تقديم الخدمة ومحاولة معالجة  القصور وتجنب أي أثار سلبية من جراء أي دراسة أو موضوع يطرح والاهم وهوما أسعدني أن مقام المجلس يفتح ابوابه لكل من رغب بالزيارة من المواطنين وعلمت أيضا بأن المجلس استقبل عدة مرات طلاب وطالبات من مختلف المراحل وارى أنها فعلا خطوة جديرة بالثناء والاعجاب حتى يرى الطلاب أهم نقطة وهي ثقافة الحوار والنقاش وطريقة أبداء الرأي وعرض وجهة النظر وهي ما تنعكس إيجابياً جداً على ابنائنا في شتى مناحي حياتهم المستقبلية حينما يرون الاسلوب الراقي النوعي بالطرح وكيفية العمل من أجل مستقبل زاهر بناء في وطن معطاء ..وحقيقة دوما أتعجب من تقزيم صورة المجلس أمام المجتمع سواء من بعض الاساتذة الكتاب أو بعض الاشخاص رغم أنه يقرأ في الصحف وعبر موقع المجلس وعبر التلفزيون والاذاعة وعبر جميع وسائل الاعلام الحديثة ماذا يناقش المجلس وما هي نتائج التوصيات والمواضيع التي تم التطرق لها علما بأننا منذ سنوات نتابع إعلاميا ما يدور في المجلس لذلك تؤلمني جداُ هذه السلبية حينما تذكر امام الشباب سواء من الابناء وغيرهم بأن المجلس لا يقوم بأي دور بناء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق