الرأيكتاب أنحاء

مطار الباحة بواكير فواحة

كتبنا كثيرا وناشدنا أكثر أنه منذ ثلاثة عقود والباحة تفتقر إلى مشاريع تنموية كبيرة ، وكان آخرها مقالة قبل فترة بعنوان “الباحة بلا مشاريع جذابة” والكاتب حينما يغوص في أعماق هموم مجتمعه لايهرول لهوا ولا يكتب عبثا سيما وهو يدرك أن الكلمة آمانة ، بل يشعر بمهمته ومسئوليته فيستشرف المستقبل من خلال تراكم الرؤى والخبرات التي يدعم بها تلك الرؤى الإستشرافية الثاقبة ،ويسعى ويجتهد ويجاهد في سبيل أن تجد صدى وأذن صاغية على الأقل في الأخذ بالجوانب الداعمة نحو مستقبل أكثر إشراقا..

وبحجم الجهد والحماس المقنن والترقب الدائم عند طرح الرؤى .بحجم كل ذلك يجد الكاتب نفسه في قمة الفرح والسرور ، حينما يرى تلك المناشدات تترجم على ارض الواقع ولو بعد حين فعندما تتحرك متأخرا خير من أن تبقى في مكانك سر.

بالأمس كان عرس الباحة كبير وفرحها أكبر وهي تشاهد صاحب السمو الملكي الدكتور الأمير حسام بن سعود آل سعود مع صاحب المعالي رئيس هيئة الطيران المدني يعلنان عن تصاميم مطار الباحة الجديد ، وكم كانت سعادة الجميع بذلك ويعتبر مطار الباحة الجديد ثاني مشروع جبار بعد جامعة الباحة ، وقد ثمن الجميع هذا المنجز الجبار . حيث سيسهم ذلك في الترويج للسياحة محليا وخارجيا .ونتمنى في مجال السياحة من العمل إلى إيجاد فنادق خمسة نجوم.

فشكرا لأمارة الباحة ممثلة في الحسام الذي يبدو أنه بعيدا عن الأضواء حسم أمور كثيرة قد نراها في المستقبل القريب مشاريع تحت التنفيذ وماثلة للعيان ،وشكرا لهيئة الطيران ممثله في رئيسها أ. عبدالهادي المنصوري.

هذا وبما أن الحديث عن مشاريع الباحة يبقى المجال الصحي مشوش تحت ضبابية تحول بين الرؤى المطروحة والرؤية الواضحة ، بالأمس رأينا حالة احد الزملاء تكشف ذلك الغموض والوضع السيء بكل آسف ومرارة وتعجز مستشفيات منطقة كامله عن علاجه وينقل مرضى المنطقة إلى محافظات مجاورة ، ولعل ذلك يتطلب توضيح عاجل وواضح فقد كثرت الشكاوي ، وكم ياترى من حالة شبيهه بحالة الزميل بقيت تعاني وتتألم.

أملنا كبير في سمو أمير المنطقة في العمل على تحسين الوضع الصحي ، وأن نحتفل قريبا بمشاريع صحية توازي فرحتنا بالمطار الجديد الذي بث في نفوسنا الأمل وجدد الأماني وشممنا معه من عبق الساحة مع الكادي والريحان رواح فواحة ونسائم مشاريع تدك معوقات تطور الباحة  .. هذا وغدا لمرتجيه قريب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق