أرشيف الأخبارترجمة

السعودية تكتب شهادة وفاة “أنظمة الأمن التقليدية”‏

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

قال موقع “كونستركشن وويك أون لاين” إن المملكة العربية ‏السعودية، كتبت شهادة وفاة “أنظمة الأمن التقليدية”، بإعلانها عن ‏تطوير مهارات “الأمن السيبراني” فائقة الجودة والذكاء.‏

وأوضح الموقع أن تقنيات “الأمن السيبراني” الجديدة سيتم تطبيقها ‏بصورة كاملة في مدينة “نيوم” الساحلية الجديدة التي تؤسسها ‏المملكة على البحر الأحمر.‏

وستهتم السعودية بتدريب مئات من الطلاب في مجال الأمن ‏السيبراني في أكاديمية نيوم بالتعاون مع شركاء مثل الهيئة الوطنية ‏للأمن السيبراني وجامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز وجامعة تبوك ‏ومنظمات وهيئات أخرى.‏

وقال رئيس ضباط أمن المعلومات في مدينة نيوم، مايك لوجينوف إن ‏المستقبل سيتم كتابته في مدينة “نيوم”، التي ستكتب رسميا شهادة ‏وفاة “وسائل الأمن التقليدية”.‏

وتابع: “المدن الذكية الكبيرة تشمل عدد كبير من النظم المعقدة، ‏ومع زيادة معدلات التواصل مع الموجات الرقمية داخل تلك المدن ‏وخارجها، ترتفع مستويات الخطر، لذلك فهناك حاجة ماسة لنظم أمن ‏سيبرانية قوية ومعقدة”.‏

واستمر بقوله: “نيوم، مدينة ذكية جديدة لا تركز على أنظمة الأمن ‏التقليدية، بالتالي فتم أخذ العامل الأمني في الاعتبار منذ بداية إنشاء ‏المدينة، وتم اتخاذ خطوات قوية لتعزيز الأمن السيبراني في نواح ‏مختلفة”.‏

ومن المقرر أن ترتكز عمليات تدريب الأمن السيبراني في نيوم على ‏العنصر البشري في مواجهة الانتهاكات الأمنية.‏

وستعتمد نظم الأمن السعودية الجديدة على علاقة قوية بين الأمن ‏السيبراني وتطبيق الجيل الخامس للاتصالات، التي وصفها الموقع ‏أنه يمثل بداية “حقبة حقيقية” جديدة من أمن الشبكات.‏

وأوضح التقرير أنه مع إدخال تقنيات “التشفير المحسنة” وشبكات ‏الاتصالات من الجيل الخامس، ستزداد كمية البيانات التي تتم عبر ‏الشبكات اللاسلكية، ما قد يفتح الباب بصورة كبيرة نحو مخاطر أمنية ‏على المدن الذكية الجديدة، وبالطبع مدينة نيوم.‏

لكن المملكة اتخذت جملة من التدابير الوقائية العديدة، التي ‏ستستخدمها السعودية لمواجهة المخاطر التي تتطور بصورة ‏مستمرة.‏

ولفت التقرير الانتباه إلى أن السعودية ستلعب دورا أساسيا في ‏المساهمة في تطوير مهارات الأمن السيبراني ليس في المملكة ‏وحدها بل في العالم كله، من خلال هذا النهج الجديد الذي تتبناه ‏المملكة في مدينة نيوم.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق