أرشيف الأخبارأنحاء العالمالرئيسيةتقارير خاصة

تقارير شبه رسمية: المثليون في قطر يمثلون 20% من عدد السكان بعد التقارب مع تركيا

 

كتب – الشيماء عبدالعزيز:

 

توقعت مصادر لـ “أنحاء” بارتفاع عدد المثليين في قطر ليصل إلى 20% من عدد السكان، بناء على إحصاءات شبه حكومية قطرية قدرت عددهم بـ 10% في العام 2008م، خصوصا بعد التقارب الكبير في السنوات الأخيرة مع تركيا التي تقر بالمثلية.

وكانت صحيفة العرب القطرية “المقربة من الحكومة” والتي يرأس تحريرها القطري عبدالله العذبة قد نشرت تحقيقا مطولا عن المثلية في قطر في أعدادها الصادرة بتاريخ 17 و 18 فبراير 2008م تطرقت فيه إبى المثلية في قطر وقالت بأن” 10% من سكان قطر مثليون”.

وطالبت الصحيفة القطرية بتحقيق حلم المثليين في قطر بإعلان علاقاتهم جتى يتم تدارك انتشار المشكلة – على حد زعمها- موضحة بأن هنالك العديد من حفلات المثليين التي تقام في قطر بعيدا عن الأعين.

وكشف تحقيق الصحيفة القطرية أن “المثليين في قطر يتطلعون إلى نقل نشاطهم من دهليز السرية إلى رحاب العلنية وأنهم يسعون إلى القبول بهم في المجتمع القطري”.

وأكدت الصحيفة على تلقيها لأكثر من 50 رسالة قصيرة من مثليين يعيشون في قطر بعد أن خصصت الصحيفة هاتفا محددا ووضعته على صفحة المثليين القطريين على الانترنت حيث قال أحدهم في رسالته للصحيفة ” أنا قطري أبلغ من العمر 33 عاما ، لون بشرتي شوكولاتة أنا مثلي سالب وموجب أرغب في التعرف غليك وأريد أن تكون لي علافة جادة معك”.

وكشفت الصحيفة في تحقيقها المطول “ان حفلات المثليين تقام في قطر بشكل منتظم بعيدا عن الأعين في أماكن خاصة”، وأن صفحة المثليين القطريين على شبكة الأنترنت تعج بإعلانات طلب التعارف واللقاء شاملة أوصاف دقيقة لكل شخص خصوصا الذكور مثل الملامح والطول وقد يكون الأمر غريبا عندما تجد شخص يقول ” أريد التعرف على شخص قوي البنية وجميل وحنون ورومانسي يقدر العلاقة الحقيقية ويكون جادا في نواياه”، بحسب ما أورته الصحيفة.

وتضيف الصحيفة القطرية في تحقيقها “أن الزواج والخلفة والأبناء سؤال يمقته المثليون في قطر” مؤكدة أن المثليين يريدون أن يكونوا أزواج عاديين بعيدا عن الملاحقة والاسئلة”.

وقال أحد المتخصصين في الطب النفسي والسلوكيات لـ “أنحاء” أنه بناء على هذه النسبة التي أوردتها الصحيفة فإنها قد تبلغ الضعف في الوقت الحالي خصوصا مع التقارب الكبير الذي حصل بين تركيا وقطر خلال السنوات الماضية حيث تقر تركيا بحقوق المثليين وذلك بدوره يدعم انتشار المثلية بشكل كبير في قطر”.

وكانت قطر “التزمت رسميًا بالسماح للشواذ والمثليين جنسيًا بأن يمارسوا طقوسهم دون تمييز، وقررت تخصيص غرف للمتزوجين من جنس واحد في فنادقها، حسب تقارير أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز” عن موضوع الشذوذ الجنسي  “المثلية”، في الدوحة”.

وأكدت صحيفة “نيويورك تايمز” في تحقيقات سابقة أن ثمانية تقارير جرى شطب فقرات من نسختها التي توزع وتنشر في قطر، لكونها تتضمن حديثًا في موضوع المثلية، وكيف أنه سيكون مشكلة تواجه قطر في استضافتها للدورة القادمة من المونديال”.

وقالت الصحيفة “إن هذا الحذف الذي يُعتقد أنه بطلب من الحكومة القطرية، ربما نفذته الشركة التي تقوم بطباعة نسخ الصحيفة التي توزع في الدوحة، ما يعني أن الحذف كان مقصودًا منه إخفاء هذا الموضوع عن المواطن القطري، كونه يشكّل حرجًا اجتماعيًا وسياسيًا للنظام عندما يعلم المواطنون أن الحكومة أقرت والتزمت بالسماح للشذوذ بأن يكون علنيًا”.

وكان “الاتحاد الدولي لكرة القدم اشترط على دولة قطر المستضيفة لكأس العالم 2022، أن تعلن وبشكل رسمي واضح قبولها المثليين جنسيا، ولا تمارس أي تمييز ضدهم إذا كان لمباريات كأس العالم أن تنعقد في الدوحة 2022، مذكرة الحكومة القطرية بأنها سبق ووافقت على ذلك رسميًا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق