الرأيكتاب أنحاء

سعود بن ضاوي العتيبي

في حي الوسام في الطائف شارع باسم (شهيد الدين ثم الوطن سعود بن ضاوي العتيبي) ومع فخري واعتزازي وإكباري لمن قدر من بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الوطن إلا أن هذا لا يكفي فالواجب أن تُسمى المدرسة التي في قريته أو جوار منزله باسمه مهما كان اسمها الحالي وأن يكون هناك لونًا  خاصًا لهويات أبناء وزوجة ووالدي الشهيد حتى يتعرف عليهم العاملون في القطاع العام والخاص بسهولة و حتى يُعاملون بما يستحقون من احترام وتقدير وإنجاز وأن تكون لهم الأولوية في كل الخدمات الحكومية وأن يُعفوا من كل الرسوم الحكومية وأن يحق لهم العلاج في كل المستشفيات الحكومية والخاصة مجانًا وأن يؤَمَّن على سياراتهم تأميناً شاملاً في الشركة التي يرغبون فيها وأن يعفى أبناء الشهيد من الرسوم المدرسية في حال كانوا في مدارس خاصة وأن تكون الأولوية لأبناء الشهيد في القبول في الجامعات الحكومية والأهلية متى حققوا أدنى الشروط ، و أن تخفض لهم بِمَا لا يقل عن ٥٠٪؜ قيمة تذاكر الطيران المحلية والخارجية على كل الدرجات . وأن يكون هناك غرفة عمليات تعمل على مدار ال ٢٤ ساعة بإشراف سمو وزير الداخلية لتلقي استفسارات واقتراحات وشكاوى أسر الشهداء وأقصد بالشهداء من بذلوا أرواحهم للدفاع عن الوطن في ساحات المعارك أو من فقدوا أرواحهم لقتال الخونة من الإرهابيين من رجال الأمن ، إن هذا أقل الواجب لمن قدم أغلى ما يملك في سبيل أمننا واستقرارنا ونصرنا على أعدائنا وعندما ألفت النظر لمشاركة القطاع الخاص الذي يتلقى أبناؤنا الرصاص بصدورهم للدفاع عن أرباح هذا القطاع النائم في العسل والمشغول بسلخ جلود المواطنين، وأؤكد أنه لا يجوز استثناء هذا القطاع الذي يجب أن يقدم نصيبه بقوة النظام لأننا إذا انتظرنا مساهمته بالمواعظ فقد اثبتت التجارب بأنه في الغالبية متخاذل وبالذات من بعض الفئات التي لا تخفى على أحد والتي تحتاج إلى صفعة قوية لإيقاظها، أُوكد أننا مهما فعلنا لأسرة الشهيد فاننا لا نقدم شيئًا يذكر مقارنة بما قدمه ولا تعويضًا مهما كان حجمه لأسرته، وأننا لا نزال مقصرين في حق أسرة الشهيد ، فنحن لا نقدم سوى مواساة متواضعة وخجولة مقارنة بما قدمه الشهيد لوطنه ولمواطنيه . رحمهم الله جميعًا وأسكنهم فسيح جناته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق