الرأيكتاب أنحاء

الاحترام

الاحترام لفظة بسيطة لكنها تحمل مجلدات من السلوك الإيجابي الذي يحدد هويتك وتربيتك وعلاقتك مع الآخرين ، وهو قيمة إنسانية عامّة. لايُفرق الاحترام بين قريب أو غريب ، فهو غريزة وفطرة إنسانية ترفع قدر ومكانة صاحبها ، فالكلام الطيب ، ومدح من يستحق ، والإيثار ، كلها من الاحترام ، لايمكن بأي شكل من الأشكال أن يجتمع احترام مع كذبٍ وحَسَدٍ . الاحترام ياسادة قرين للثقة بالنفس ، أمرنا ديننا باحترام الغير فقال تعالى : “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ”.  بشاشة وطلاقة الوجه والابتسامة لمن تقابل أخلاق لايُجيدها المخادع والجبان ..! لأنها من صفات أهل المكارم والأخلاق ، قد يتبادر إلى ذهن القاريء الكريم بأن الاحترام أن تكفي غيرك أذاك ..! ولكنه أسمى من ذلك وأرقى ، فهو تعامل ،  ومساعدة ، ومودة  ، وإنفاق . الاحترام هو أن تتمنى الخير للجميع ، أن تُقدم وتُفضل الشيخ الكبير ، والولد الصغير عن نفسك ، إنه باختصار (جامع الخصال النبيلة).

وعن أبي هريرة أنّ رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، قال:
(( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقاً )) لن يكتمل إيمانك إلا بحُسن خُلقك واحترامك للآخرين ..، للأسف الشديد يفتقد الكثر  لذلك ظناً منهم بأنه وصل لقمة أدبه واحترامه إذا جانب الناس واختلاطهم ..! فمهارة التواصل مع الاحترام مهارة غاية في الروعة …. ! هُناك أُناس يفتقدون للاحترام والتواصل للأسف حتى بكتابة (( يعطيك العافية )) ..! في رده على رسالة جيدة وهادفة في قروب واتساب …! بل يصل وقاحة بعضهم إلى عدم مشاركته في قروب مع أصحابه أو رفاقه أو غيرهم ولو برسالة واحدة …!!! هذا الشخص لايستطيع أن يتواصل ويحترم غيره في عالمه الافتراضي ..! فكيف بعالمه الحقيفي …!

 يقول الفيلسوف الألماني ايمانويل كانت ((الاحترام ، أجمل مايتركه الإنسان في حياته)).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق