الرأيكتاب أنحاء

من بن زكري إلى رازفان

المناوشات اللفظية أو حتى الجسدية التي تحصل بين اللاعبين في أرضية الملعب قد تكون مقبولة بشكل كبير.. و هذا نتيجة الحماس المفرط أثناء مجريات المباراة..

و في كل الملاعب الدولية تتكرر مثل هذه المشاهد من المناوشات حتى أصبحت مألوفةً لدى المتابعين..

المؤسف أن تصل هذه المناوشات بين المدربين كما حصل من مدرب فريق ضمك الكابتن بن زكري مع زميله مدرب النصر الكابتن فيتوريا فهذا أمر يستغربه أي عاقل، بل و ينقص من قيمة المدرب في عيون المتابعين، خصوصاً و أن تلفظ بن زكري صاحبه سلوك مشين لأول مره تحدث من مدرب في الدوري السعودي عبر تاريخه الطويل..

الأمر نفسه حصل من مدرب فريق الهلال الكابتن رازفان، لكن هذه المرة مع أحد لاعبي الفريق المنافس في صورة أقل لا يقال عنها أنها غير رياضية و غير أخلاقية..

مثل هذه الممارسات يجب أن يتم التصدي لها بالقانون.. و هذا التصدي يكون عن طريقين،  طريق أنظمة و لوائح لجنة الإنضباط و طريق الأنظمة و اللوائح الداخلية لفريقي ضمك و الهلال..

المدرب يجب أن يكون قدوةً للاعبي فريقه.. و أن لا ينحصر دوره فقط في التدريبات و التكتيكات و رسم المنهجيات.. عليه أن يعلم أنه (معلّم) و موجّه أكاديمي قبل أن يكون معلّماً فنياً..

المؤلم ان بعض الإعلاميين الرياضيين يدافعون و يوجدون المبررات الواهية و الضعيفة للمحاولة دون إيقاع العقوبات ضدهما.. و هذه كارثة أخرى.. فالإعلام أداة توجيه و تصحيح مسار..

الشارع الرياضي برمّته لا زال ينتظر تدخل لجنة الإنضباط حيال هاتين الحالتين و معالجتها بالقانون قبل أن تصبح ظاهره عامة في ملاعبنا.. الرياضة أخلاق و فروسية..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق