الرأيكتاب أنحاء

خامنئي وماذا تخبئ الأيام !؟

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في تصريح تناقلته كل وسائل الإعلام أن كلفة العقوبات على إيران بلغت ٢٠٠ مليار دولار ، و الأرقام المعلنة للميزانية الإيرانية متناقضة ولكن أقربها للحقيقة تبلغ ١٣٤ مليار دولار ، وقد وصلت قيمة الدولار مقابل التومان الإيراني إلى ١٢٠ الف ريال وكانت ورقة 10 آلاف تومان إيراني تساوي قبل عام 1979 حوالي 150 دولار أميركي، أما الآن فهي أقل من اثنين سنت  في سوق الصرف المتقلب في طهران ، كما وصل متوسط دخل الفرد في ايران ( حوالي ١٣٥ دولار/ ٥٠٦ ريال سعودي) شهريا، يقول السيد حسن نصرالله في تصريح نقلته قناة المنار من السرداب الذي يعيش فيه منذ عام ٢٠٠٦ ( إذا كان عند إيران فلوس فنحن بخير ) .. لماذا يدفع الشعب الإيراني ثمن أوهام سفهاء الملالي ؟ لماذا يخطف الغذاء والدواء من فم الشعب الإيراني ليقدم لهادي العامري وقيس الخزعلي وفلاح الفياض وحسن نصرالله وعبدالملك الحوثي وبقية أفراد العصابة ؟ هل لا يزال هناك إمكانية في الألفية الثالثة لقيام امبراطورية فارسية أو خلافة إسلامية  ؟ هل هذا ما يستحقه الشعب الإيراني الذي أكمل ٤٠ سنة في انتظار خروج المهدي المنتظر ؟ كل هذه الأسئلة وأكثر يثيرها أي عاقل على وجه الأرض ! ٢٠٠ مليار دولار عبارة عن ميزانية إيران لمدة ١٨ شهر  تستطيع أن تخرج الشعب الإيراني الذي يرزح أكثر من ٥٠٪؜ منه تحت خط الفقر كما تقول المصادر الإيرانية الرسمية من هذه الأزمة الطاحنة، إلى متى يستطيع الشعب الإيراني تحمل قمع الإرهابي خامنئي  ؟ ثورة البركان قادمة لا محالة فقد أغلق خامنئي كل سبل الإصلاح ولم يترك طريق للعودة وسوف يجتاحه هو وفيلق القدس والحرس الثوري تسونامي الجياع  فالشعوب تمشي على بطونها، والاستهانة بإرادة الشعوب وقدراتها ومدى صبرها خطأ يقع فيه من لا يجيد قراءة التاريخ وأن غداً لناظره قريب .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق