الرأيكتاب أنحاء

رسالة لاتحاد العرب

“اتّفق العرب على أن لا يتّفقوا” مقولة تتردد كثير نسمعها والسبب خلافاتنا العربية العربية المتوارثة.

رسالة من مواطن عربي مُحب للاتحاد العربي لكرة القدم ويتمنى أن تتسع صدورهم لطرحه في صطور وأن تؤخذ بعين الاعتبار.

الاتحاد العربي لكرة القدم أبدى مؤخراً إهتمام مضاعف في لملمة شمل العرب من خلال إقامة بطولات رياضية سواء على مستوى منتخبات أو أندية، ورصد مبالغ كبيرة تحفيزاً منه لحتى تنخرط كل الفرق العربية بالمشاركة في جميع البطولات لتجمعهم الساحرة المستديرة على الحب تحت سقف اتحادهم العربي.

ولكن هناك أخطاء نراها ويراها الشارع الرياضي سنتخصرها في نقطتين.

النقطة الأولى: على لجنة المسابقات بالاتحاد واللجان المنظمة، أعرف وتعرف عزيزي القاريء ويعرفون منسوبي اتحاد العرب أن من صميم عمل هذه اللجان التركيز على الروزنامة والعمل على التوازن والتوافق فلدينا بطولات محلية وقاريّة ودولية، فمثلا بطولة الفئات السنية الحالية كيف لها أن تنجح هذه البطولة في توقيت الدوريات العربية المحلية ومنافسات دوري أبطال آسيا وإفريقيا.؟!

النقطة الثانية: في الجانب الحيوي والعمود الفقري والمهم فهو فريد العصر ووحيد الزمان اليوم في كل مجال و عمل فأصبح وجودة محوري وضروري وهو الإعلام، بصراحة لم أرى تغطية إعلامية توازي حجم الدعم السخي المُقدم من بلد الخير والعطاء المملكة العربية السعودية لهذا الاتحاد، لا على مستوى تغطية ميدانية للبطولات ولا على مستوى عمل اللجان الإعلامية العاملة فيه، فيفترض أن يكون هناك تركيز على هذه اللجان والحرص على تطعيمهم بأصوات إعلامية عربية مؤثرة من كل الدول وأن لا تقتصر الأصوات على من يقدمهم المسيطرين على الاتحادات واللجان الإعلامية العربية؛ وسعّوا الدائرة وسترون بشكل أوضح وأشمل.

خالص الأماني وأصدقها لنجاح اتحادنا العربي في كل برامجه حاضرة ومستقبلية وسنكون أول من يشيد بإنجازاته بمشيئة الله.

كُن بخير عزيزي القاريء حتى ألقاك بمضمار رياضي جديد أن شاءالله ،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق