الرأيكتاب أنحاء

عنصرية العربي

جميل ان نتباهى بوطننا وارضنا وكل زاوية ننتمي لها ، بجدي وسابع جد لي ، بإنجازات والدي .. بأمي العظيمة .. بما حققته وانجزته ، بعلمي وعملي .. ولكن !!

لا ان نبرمج عقولنا ان هذا هو مقياس لتقييم الافراد.. لا ان نخرب جهود غيرنا ونطمس فكرهم فقط لانهم ليسوا في مستوانا ! واى مستوى ؟ وما هو المستوى ؟

لنجرد انفسنا من الالقاب والاماكن … تعرية كاملة لكل شيئ ونبحث عن ما يقيمنا .. ونسال من نحن بدون هذه العناوين ؟‍! ماذا نساوي؟ جنسيتنا وارضنا وعلمنا وعملنا وجدنا وقبيلتنا هي من تحدد قيمتنا؟ تعاملنا؟عدم تقبلنا لكل ما هو مختلف عنا فكريا واجتماعيا ودينيا؟

ان شذ احد عن ما الفينا عليه اباءنا واجدادنا اخرجناه من المله واقمنا عليه الحد فلا يحق له التفكير والخروج عن صف المناطقية النتنه ! وان فعل فسوط العاهات والتقاليع تجلده وسيرته الذاتية ومنشأه تتداولها الالسن  المتحجرة  لاثارة البلبلة والشد والجذب !

قطعان غاضبة رافضة لاي جديد لاعتقادهم انها تشوه هويتهم .. فيبنون سورا صلبا مثيل لسور الصين العظيم لردع اى ثقافة جديدة .. ولوقاحتهم يطالبون بعدها بمسايرة الدول العظمى في الفكر والتطور والعلم .. كيف؟ فالتطور والعقد الاجتماعية لا يجتمعان في بيئة غير محفزة للابداع

ترجمون الحجر على من يسعى للتغيير لمواكبة موجة التقدم .. اتساءل لماذا؟ ببساطه لان عقولهم اكلها الصدأ

مكث في هذا الارض وتأصلت جذوره وتشعبت في سابع ارضها .. ارض اجداده من مئة عام .. يقذف ويرجع الى اصوله التى لا يعرف عنها شيئا .. وقد يتهم انه من اصول مختلفه عنهم وهو بالواقع اصلا وفصلا من نفس الارض الذي نبذهه اهلها فقط لانه حاول ان يعيش بحريته الغير خارجه عن المنطق.

للاسف وامتدت العنصرية حتى وان كنت من نفس البلد ولكن اختلاف المناطق!!

في بعض الدول اصبح الفرد يقاس على حسب الطبقة الذي ينتمي لها حضري او بدوي او من الاشراف او كما يقال بلا اصل .. ومهما وصلت من علم ورقي ومنصب لن يتغير نظرة الكثير لك ولا يعنيهم ابدا  ان كنت تنتمي لطبقة اقل ولا تناسبهم !

في الزواج سيتم قبولك ايضا وفق هذه المناطقية حتى وان كنت اخلاقيا سيئا!

انها تزرع في العقول منذ الصغر وتسقى بالعنصرية المقيته .. فطفل يغرس فيه فكرة لا تساير فلان فهو اقل منك مستوى !!

يالطيف ملأتم القلب قيحا !!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق