أرشيف الأخبارالرئيسيةترجمة

مواقع عالمية: إعلان ولي العهد تطوير حقل “الجافورة” يدخل السعودية “عصر جديد”

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

أشادت تقارير صحفية عالمية بإعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ببدء “أرامكو” في تطوير حقول الغاز في الجفورة، وبدء الإنتاج منها في أوائل عام 2024.

 

وقالت مجلة “إنيرجي وورلد” إن ذلك الإنتاج سيدخل السعودية “عصر جديد” من عصور الطاقة، خاصة وأن ذلك الحقل يتوقع أن ينتج حوالي 2.2 مليار قدم مكعب من الغاز بحلول عام 2036، وما يقارب من 425 مليون قدم مكعب من غاز الإيثان يوميا، وحوالي 552 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز والمكثفات.

 

وأوضحت التقارير أن السعودية، بخلاف أنها أكبر مصدر في العالم للنفط، يتوقع أن تصبح كذلك أحد أكبر مصدرين للغاز الطبيعي في العالم بمخزون يقدر بنحو 200 تريليون قدم مكعب من الغاز الخام.

وقالت المجلة الاقتصادية إنه في حالة نجاح المملكة في مساعيها، ستصبح ثالث أكبر منتج للغاز في العالم بحلول 2030، بجانب محافظتها على أنها أكبر دولة مصدر للنفط في العالم.

ويقع حقل جافورة جنوب شرق الغوار، أكبر حقول النفط التقليدية في العالم، وقالت المجلة إن الحقل يتميز بأنه مخصص للغاز غير التقليدي، الذي يتطلب طرق استخراج متقدمة، مثل تلك المستخدمة في صناعة الغاز الصخري.

أما وكالة “بلومبرج” الأمريكية فقالت في تقرير إن الإعلان السعودي قد يكون “نافذة جديدة” لتنويع الاقتصاد وسط المخاوف التي تحيق بالاقتصاد العالمي وصناعة النفط، بسبب تفشي فيروس “كورونا” الجديد.

وقالت الوكالة إن تفشي كورونا بجانب كونه يمثل قلق على دول عديدة، إلا أنه يمثل “نافذة أمل” لدول أخرى، خاصة تلك الدول التي لديها فوائض مالية، حيث يمكنها تعزيز إنفاقها ودعم الاقتصاد العالمي.

ونقلت بلومبرج عن أنجيل غوريا، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، قولها في مقابلة حصرية خلال تواجدها في مجموعة العشرين في السعودية: “يجري بالفعل تباطؤ في الاقتصادي العالمي، ولدينا بالفعل توترات تجارية، والاستثمار يعاني، والآن لدينا فيروس كورونا، لكن الدول التي لديها بنية تحتية قوية وفائض إنفاق يمكنها أن تستفيد كثيرا مما يحدث”.

وتابعت “المرحلة الأولى من اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين في أواخر العام الماضي كانت خطوة مرحب بها ، لكن النزاعات حول التجارة لا تزال شائعة للغاية”.

واستمرت قائلة “التوترات التجارية كلفتنا بالفعل أكثر من 1 ٪ من نمو العالم، لكن دعونا لا ننزلق وراء تلك الدعايا، فينبغي أن تكون الاقتصادات الكبرى موحدة في الاعتقاد بأنه ينبغي أن يكون هناك اتفاق متعدد الأطراف، بشأن فرض الضرائب على الاقتصاد الرقمي”.

وأوضحت المسؤولة أن دول مثل السعودية، مرشحة لأن تكون “قوة اقتصادية” كبرى عقب تلك الأحداث، لما لديها من بنية تحتية قوية تمكنها من تخطي كل تلك الأزمات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق