أرشيف الأخبارالرئيسيةترجمة

صحف عالمية: إصلاحات سعودية “واضحة” لتعزيز الاستثمار

 

أنحاء – ترجمة: حاص

 

اهتمت تقارير صحفية عالمية عديدة برصد ما أطلقت عليه جملة ‏الإصلاحات السعودية، التي تستهدف تعزيز الاستثمار في المملكة.‏

 

ونشرت وكالة “بلومبرج” الأمريكية لقاء مع وزير الإسكان ‏السعودي، ماجد الحقيل، والذي تحدث فيه عن الطفرة في ‏الاستثمارات العقارية بالمملكة.‏

 

وقال وزير الإسكان في المقابلة، إن المملكة تبذل جهودا بالغة في ‏زيادة الاستثمارات العقارية بالمملكة، خاصة وأنها تمتلك توقعات ‏مستقبلية للسوق مزدهرة.‏

ووصف الحقيل في المقابلة التي أجراها مع الإعلامي مانوس ‏كراني، تلك الدفعة في السوق العقاري السعودي، بأنها جزء من ‏خطة التحول الاقتصادي لرؤية 2030 التي وضعها ولي العهد ‏الأمير محمد بن سلمان.‏

كما نشرت وكالة “سي بي آي فاننشيال” الاقتصادية العالمية، تقرير ‏حول إقالة صندوق الاستثمارات السعودي 3 مدراء تنفيذيين ضمن ‏جملة إصلاحات واسعة.‏

وأوضحت الوكالة الاقتصادية أن صندوق الثروة السيادي السعودي، ‏قرر إنهاء خدمات دينيس جونسون، كبير مسؤولي الاستراتيجية الذي ‏تولى المنصب عام 2018، ومارتن بوتا رئيس قسم المخاطر، ‏وحسن شحيمي رئيس قسم مخاطر الاستثمار.‏

ووصفت تلك الإجراءات بأنها ضمن حملة واسعة من المملكة، ‏لضمان تعزيز الاستثمار، وسط المخاطر الاقتصادية الكبرى التي ‏تحدث بالاقتصاد العالمي، خاصة بعد تفشي فيروس “كورونا” ‏الجديد.‏

وتبلغ قيمة صندوق الثروة السيادي السعودي بنحو 320 مليار ‏دولار، ويديره ياسر الرميان بجانب إدارة ولي العهد المباشرة ‏للصندق، ويعكف الصندوق على عقد صفقات مع مختلف المدراء ‏التنفيذيين ومجال الإدارة العالمية والمحلية، في محاولة لأن يصبح ‏أكبر صندوق استثماري في العالم.‏

منذ أواخر عام 2019 ، عين الصندوق حوالي 15 من كبار المديرين ‏التنفيذيين الذين هم مزيج من كبار القادة من كل من المملكة العربية ‏السعودية ومراكز الأعمال الدولية، تم تعيين جيري تود، الرئيس ‏السابق لرأس المال لتطوير الأعمال، في منصب كبير للمساعدة في ‏إدارة استراتيجيته‎.‎

وعقد صندوق الاستثمار السعودي عدد من الصفقات البارزة مع ‏شركات مثل أوبر ومجموعة “سوفت بنك”.‏

ومن جهة أخرى، كشفت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية عما ‏أطلقت عليه اسم “الخطط السعودية” لإصلاح أسواق النفط ‏المتدهورة في العالم.‏

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن أسواق النفط بالعالم، أصيبت بهزة ‏كبيرة، بسبب تراجع الطلب إثر تفشي فيروس “كورونا” الجديد.‏

ورجحت “سي إن بي سي”، وفقا لمصادر من داخل “أوبك”، أن ‏يجري التحالف تدقيق واسع في أسعار النفط العالمية، لتخفيف آثار ‏تفشي فيروس “كورونا” الجديد.‏

ومن المقرر أن يلتقي أعضاء “أوبك” و”أوبك +” في فيينا يومي 5 ‏و6 مارس الجاري، والتي ستتضمن جولة أعمق في تخفيضات إنتاج ‏النفط، في محاولة لتحقيق استقرار الأسعار، في إجراءات إصلاحية ‏واسعة تقودها المملكة العربية السعودية.‏

ولفتت الشبكة إلى أن بعض الأعضاء الرئيسيين في أوبك، وأبرزهم ‏المملكة العربية السعودية، يضغطون بقوة لخفض الإنتاج إلى ما ‏يصل إلى مليون برميل يوميًا. وهذا أعلى بكثير من خفض 600 ألف ‏برميل يوميا التي اقترحتها في البداية اللجنة الفنية المشتركة لأوبك. ‏ومع ذلك، فإن روسيا من خارج أوبك لم توقع بعد على هذه ‏الاستراتيجية.‏

وقال يوهانس بنيني، رئيس مجموعة ‏JBC‏ للطاقة لشبكة “سي إن ‏بي س” إن السعودية تسعى لأن تضغط على روسيا من أجل القبول ‏بخطط خفض الأسعار، خاصة وأن موسكو “راضية” حاليا بما ‏تمتلكه من عقود آجلة للنفط تتراوح أسعارها ما بين 50 إلى 60 ‏دولار أمريكي.‏

وبلغ سعر تداول خام برنت القياسي الدولي عند 52.44 دولار صباح ‏الأربعاء  بزيادة أكثر من 1٪، في حين أن بلغ سعر خام الولايات ‏المتحدة غرب تكساس الوسيط (‏WTI‏) 47.75$، أي بنسبة ارتفاع ‏بحوالي 1.2٪.‏

انخفض خام برنت بنسبة 25٪ تقريبًا منذ صعوده إلى ذروته في ‏أوائل يناير، مع تراجع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 30٪ ‏خلال نفس الفترة الزمنية.‏

وقال تاماس فارغا، كبير المحللين في “بي في إم أويل أسوشيتس”، ‏في مذكرة بحثية نشرت: “أسعار النفط تتراجع أكثر مع انتشار الوباء ‏في جميع أنحاء العالم وأصوات أولئك الذين يتوقعون عدم نمو الطلب ‏على الإطلاق تزداد الآن”. ‏

وتابع بقوله “المجموعة النفطية، التي تقودها المملكة العربية ‏السعودية، تزيد من الرهان وفقًا لذلك، والآن يتم تخفيض مليون ‏برميل يوميًا قبل التحضير لاجتماع المنتجين المقبل هذا الأسبوع”.‏

في الشهر الماضي ، عدلت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على ‏النفط إلى 0.99 مليون برميل يوميًا في عام 2020 ، مشيرة إلى أن ‏فيروس “كورونا” هو “العامل الرئيسي” وراء قرارها، وتراجع هذا ‏بمقدار 0.23 مليون برميل يوميا عن تقديرات يناير.‏

في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن التوقعات المعدلة ستعزز حالة أوبك + ‏لفرض تخفيضات إضافية في الإنتاج عاجلاً وليس آجلاً.‏

وقال محللون في مجموعة أوراسيا في مذكرة بحثية “لمنع انخفاض ‏أسعار النفط أكثر من ذلك، من المتوقع أن تقوم أوبك وحلفاؤها غير ‏المنتسبين، بما في ذلك روسيا، بتخفيضات أكبر في الإمدادات خلال ‏اجتماعهم المقبل”.‏

وتابع المحللون: “كافحت أوبك لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط ‏العالمية في المرحلة الأولى من المرض، عندما تم احتواؤه في ‏الصين. مع تحول الفيروس إلى العالمية، سوف يزداد التحدي ‏المتمثل في زيادة الأسعار حيث أن النمو الاقتصادي يعاني أكثر في ‏النصف الأول من عام 2020”.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق