أرشيف الأخبارالرئيسيةترجمة

تقرير لمركز أبحاث عالمي يكشف كيف تستخدم قطر مواقع التواصل للهجوم ‏على السعودية والإمارات

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

نشر مركز أبحاث “جرافيكا” الهندي للأبحاث تقريرا مطولا حول ‏استخدام قطر لمواقع التواصل، من أجل الهجوم على السعودية ‏والإمارات والثناء على قيادات الدوحة.‏

وأطلق المركز البحثي الهندي على تلك العملية اسم “البطاقة ‏الحمراء”.‏

وقال المركز الهندي إنه رصد تيارا ثابتا من العداء تجاه الإمارات ‏والسعودية والثناء على حكام قطر، نشرت نحو 122 أصل ومنشور ‏يتابعها نحو 100 ألف شخص عبر منصات مواقع التواصل ‏المختلفة.‏

وأوضح التقرير أن معظم المنشورات كانت تستخدم بصورة كبيرة ‏موقع “فيسبوك”.‏

وأوضح التقرير أن معظم تلك التقارير المزيفة، تستخدم شركات ‏تسويق تجارية، تستغل موضوعات جيوسياسية، وتزيف عدد من ‏المعلومات الموجودة في منطقة الخليج.‏

وأشار المركز الهندي إلى أن “البطاقة الحمراء” كان يهتم بنشر ‏المحتوى المعادي للسعودية والإمارات لدعم قطر.‏

وتستخدم “البطاقة الحمراء” 3 اتجاهات، تمت ملاحظتها مرارا ‏وتكرارا، والتي جاءت على النحو التالي:‏

أولا، تتم تلك العملية عبر منصات متعددة مثل فيسبوك وإنستغرام ‏وحسابات أخرى عبر تويتر ويوتيوب وريديت وجيميل ولينكد إن، ‏لخلق قاعدة تأثير واسعة عبر الإنترنت.‏

ثانياً، تم رصد أن عملية “البطاقة الحمراء” كانت تستخدم شركة ‏تسويق تجاري هندية، ويركز محتواها على القضايا الجيوسياسية في ‏منطقة الخليج، هذا يشير إلى أن العملية كانت عبارة من محاولة خلق ‏نوع من التأثير عبر الإنترنت، أجريت بناءً على طلب ممثل ‏جيوسياسي له مخاوف في الخليج. ‏

لم تكشف أدلة المصدر المفتوح بعد هوية الفاعل أو صاحب الحملة ‏الحقيقية، ولكن نمط المشغلين التجاريين الذين يديرون عمليات التأثير ‏على العملاء السياسيين أو الجيوسياسيين لوحظوا بالفعل في الخليج ‏وفي أماكن أخرى‎.‎

ثالثا، يبرز استغلال تلك العملية لمؤسسات إخبارية كاذبة ‏ومجموعات حقوق إنسان مزيفة، بحيث تستخدمها للإيحاء بأن وسائل ‏الإعلام ومجموعات المناصرة في الاستهداف من قِبل مشغلي ‏المعلومات المضللين، الذين يسعون إلى انتحال شخصية الجماعات ‏التي ستولد مصداقية مع جماهيرها المستهدفة.‏

الرياضة بالسياسة

ورصد التقرير استغلال تأثر القضايا الرياضية بالاهتمامات ‏الجيوسياسية والتأثير على تلك العمليات. ‏

وأوضح التقرير أن الأحداث الرياضية الكبرى كانت تستغلها تلك ‏المجموعة خلال السنوات الماضية لخلق نقاط تأثير محورية، مثل ‏تسريب معلومات “مزيفة” بشأن كأس العالم ودورة الألعاب ‏الأولمبية، واستُهدفت القضايا المتعلقة بالرياضة من قبل الجهات ‏الفاعلة التي تسعى إلى تضخيم الروايات المثيرة للخلاف، بحيث ‏تصبح معادية للسعودية والإمارات وتمدح قطر.‏

وكان فيسبوك قرر إغلاق عدد من الحسابات والصفحات المزيفة في ‏فيسبوك، ويتم تشغيلها في الهند، وتروج للمحتوى السياسي المرتبط ‏بالخليج، ولمتابعة التطورات السياسية في كندا واللاويات المتحدة ‏وكرة القدم وبالأخص كأس العالم في قطر 2022.‏

وقالت فيسبوك حينها: “استخدم الأفراد وراء هذا النشاط حسابات ‏مزيفة – بعضها تم اكتشافها وتعطيلها من قبل أنظمتنا الآلية – لإدارة ‏المجموعات والصفحات، ولتوجيه الناس إلى مواقع الويب خارج ‏المنصة التي تتنكر كمنافذ إخبارية”. ‏

وتابعت “بعض هذه الصفحات تم طرحها أيضًا كمؤسسات إخبارية ‏وبعض الصفحات ركزت على الأحداث الرياضية في قطر. على ‏الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الشبكة حاولوا إخفاء ‏هوياتهم وتنسيقهم، إلا أن تحقيقنا وجد روابط لشركات تسويق رقمية ‏هندية”.‏

وتمكنت “جرافيكا” من التوصل لعدد من أسماء الحسابات ‏والصفحات والمجموعات في التحليل المستقل، والتي وجد أن ‏معظمها حسابات غير موثوقة، ووجد أن هناك قائمة أولية تضم 52 ‏حسابا ومجموعة موقعا على فيسبوك وإنستجرام.‏

وحددت جرافيكا شبكة أوسع من مواقع الويب وحسابات الوسائط ‏الاجتماعية، التي تشكل مصادر أخبار مستقلة في كندا والمملكة ‏المتحدة والولايات المتحدة. ‏

وتشترك هذه الأصول في الأسماء والشعارات والمحتوى والإشارات ‏الفنية مع الحسابات المحددة بواسطة فيسبوك.‏

على الرغم من إدعاءاتهم بأنهم موجودون في الغرب، إلا أن الأدلة ‏مفتوحة المصدر أظهرت أنهم تم تشغيلهم من الهند.‏

كما لاحظ التقرير أن تلك الحملة كانت تستخدم بصورة كبيرة من ‏أجل مدح قطر.‏

ولم تكن هذه هي الإشارة الإيجابية الوحيدة إلى قطر، في بعض ‏الحالات، امتدحت الأصول التي تديرها “عملية البطاقة الحمراء”، ‏التي كان بالأساس تستخدم في مجال كرة القدم.‏

وبات بصورة أكثر وضوحا أن استخدام تلك الحملة في هاشتاج ‏‏”نراك في قطر” بصورة نشطة في فيسبوك وإنستجرام وتويتر ‏ولينكد إن، بشكل غير طبيعي.‏

كما كانت تلك الحملة تسعى للحصول على تأييد من مصادر عديدة ‏في كندا مثلا والاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، لتوجيه الانتقادات ‏إلى السعودية والإمارات، وللإشادة بقطر واستعداداتها لكأس العالم ‏وعدم نشر أي محتوى سلبي عن عمليات الإنشاء الخاصة بكأس ‏العالم وما يدور بشأنها من انتهاكات حقوقية جسيمة.‏

وقال التقرير إن تلك الحملة كانت تسعى لخلق تفاعلات دبلوماسية ‏ومالية مؤيدة لقطر ومعادية للسعودية والإمارات في بريطانيا ‏والاتحاد الأوروبي.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق