الرأيكتاب أنحاء

الجنس العربي

وصف فرد انه شهواني لا يستطيع امتلاك نفسه امام مغريات  الحياة امر يحتاج الى علاج نفسي وان استحال شفائه فوجب استئصاله ..

ان يغتصب الشهواني زوجته بإسم انه ملكها بالمهر المدفوع ويجبرها على الفراش  مستدلا على ان الملائكة ستلعنها ان رفضت امر يثير الاشمئزاز ، لان الله امر بمعاشرتهن بالمعروف ..

ولا تظن ان بمهرك هي ملك لك وجارية يحق لك فرض اوامرك وتحقيق مطالبك ، فعديم الرجولة من يسلك هذا الطريق ولا تعتبر حياة زوجية وانما سجن ويجب الخلاص منه !

وان يأتي من يحلل زواج صغيرات السن القاصرات لانهن راغبات جنسيا وكأن الزواج مؤسسة للتفريغ وليس للتأسيس !!

مفهوم الزواج يشوبه فهم خاطئ وعقول مريضة عجزت عن التمييز بين جماليات المؤسسة الزوجية وبين جعلها هدف للتفريغ واشباع الرغبات الجنسية فقط وشيئ اخر لا يهم حيث بعد ان يستفيق من نشوته يكتشف انه محاصر بمسؤوليات عدة فيتجه لاسرع حل وهو الطلاق!!

الاغتصاب الزوجي والذي يستغرب الكثير ويستنكر كيف له ان يكون اغتصاب وقد حلله الله بين الازواج ؟! اغتصاب لانه لا يراعي ظروف ونفسية الزوجه ورغبتها … انها علاقة حب وموده ومشاركة.. واعتبره اخطر بكثير من الاغتصاب بالاختيار تحت الف مسمى بين شاب وفتاة وان كانت الاخيرة سببا في تغير النفوس والاخلاق والمشاعر وعدم الثقه ، والاهم انتزاع حلاوة الشوق والحب والمشاعر الاولية في قلب كل شخص

لن اقول بأسم الحب تم اغتصاب قلوب المحبين ولن اقول فقط اغتصاب الفتاة لانها ادركت اللعبة واتقنتها وتفوقت على الشاب بمراحل!

ولكن حديثي عن من تنصحه بالابتعاد عن هذا الطريق ويعلل ان لديه طاقة وكيف له ان ينتظر شريك حياته المتأخر؟!

المصيبة العظمى ان يتم مناقشة مثل هكذا امور على مرأى من المراهقين في مواقع التواصل الاجتماعي وكانها تصريح غير مباشر لك الحق في ممارسة الجنس مستدلين بالغرب والذي لا يأخذوا منهم الا كل ماهو سيئ مسيئ لديهم .

فلا تتعجب من انتشار التحرش والاغتصاب الجنسي فهي حصيلة تفكيرنا وتشجيع الشهواني .. وانها غريزة يجب افراغها وعدم التحكم بها والسيطرة عليها وتحكيم العقل.. وانما محرك للعقل ! ولك ان تتخيل ان سيطرة الشهوانية على العقل؟!

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. كاتبة متميزة و هذا ما يستدل عليه من خوضك لمناطق و أمور يخشي الكثيرين الخوض فيها ، خاصة بأن مجتمعنا العربي له حلاله الخاص و حرامه الخاص و يتعامل في ظل هذا الاقتناع و المنظور لديه ، مجتمع ناقص عقل و دين و ليس المرأة اطلاقاً

  2. الاستدلال بحديث عن الحبيب بأنه سبب لبعض مرضى النفوس غير موفق
    فكما هناك حالات اغتصاب كما تسميها هناك ايضا نفور او نشوز والاصل في الدين الحنيف السكن والمودة والرحمة والالفة واما حالات العنف فهي حالات تمثل صاحبها ولا تمثل دينا او حديثا او مقالة …وكذلك زواج القاصرات فهي مادة ليست للاراء وهناك اسر تبيع وتساوم على اطفالها كنوع من الاتجار بالبشر وربط اي مواضيع بالدين ان كانت بهدف انه السبب فهذا لا يصح واما ان كان ان المجرمين يتشدقون به فهذا ادعى بعدم ربطه بهم كمثال ربط الارهاب بالمسلمين والدين براء من هؤلاء المرضى والله الهادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق