أرشيف الأخبارالرئيسيةترجمة

تقارير عالمية: قريبًا انفراجة في أسعار النفط.. بلومبرج: السعودية أثبتت أنها المسيطرة فعليًا

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

توقعت تقارير صحفية عالمية التوصل قريبا لاتفاق جديد سيسمح ‏بتدارك الانهيار السريع في أسعار النفط العالمية.‏

 

وأشارت وكالة “بلومبرج” الأمريكية إلى أن “سياسة الصدمة” التي ‏نفذتها السعودية للسوق العالمية للنفط، يبدو أنها بدأت تأتي أكلها، ‏حيث تسعى حاليا روسيا لعقد اتفاق جديد مع المملكة.‏

 

وقالت الوكالة الاقتصادية العالمية إن السعودية أثبتت أنها المسيطرة ‏فعليا على أسعار النفط في العالم، وأنها يمكنها أن تشن “حرب ‏أسعار” ضروس لا يمكن لأي دولة أن تواجهها في هذا الشأن.‏

وكانت توقعات نمو الطلب على النفط، قد انخفضت لأدنى مستوياتها ‏منذ أكثر من عقد، بعدما تخلى منتجو أوبك وحلفاؤهم عن محاولتهم ‏المستمرة منذ أربعة أعوام للحد من العرض ودعم الأسعار. ‏

وشهدت إحدى أكبر وكالات التنبؤ بالنفط في العالم ارتفاع ‏المخزونات بالفعل هذا العام، حتى قبل أن يشرع المنتجون في زيادة ‏الإنتاج.‏

وبالفعل دخلت السعودية في “حرب أسعار” كبيرة، بعدما تزعمت ‏روسيا حملة “رفض” الاتفاق الذي كانت تسعى السعودية إلى تطبيقه ‏لأعضاء “أوبك” وتحالف “أوبك +”.‏

كما أشارت مجلة “إنيريجي فويس” إلى أن تلك “الصدمة” ‏السعودية، كانت واجبة حتى يستفيق سوق النفط، ويدرك أن هناك ‏حاجة إلى اتفاق ضروري ومرضي للجميع.‏

وواجه سوق النفط خلال الأسبوع الماضي، أكبر انخفاض له من ‏عام 2008، حيث لم يشهد من قبل علامات تراجع مماثلة في ‏العرض والطلب بمثل تلك الطريقة.‏

وأوضحت المجلة في تقريرها إلى أن السعودية التزمت طوال الفترة ‏الماضية، ضبط النفس، مع كافة الأطراف، وبالأخص مع الجانب ‏الروسي الرافض للاتفاق، لكن في النهاية أرادت أن تبرهن للجميع ‏من المتحكم الحقيقي في أسواق النفط العالمية، وهو ما أثبتته ‏للجميع.‏

وتوقع محللون أن يضطر الجانب الروسي وباقي الأطراف ‏المتضررة والرافضة للاتفاق أن تجلس مع الجانب السعودي ‏ويتوصل الجميع إلى اتفاق يعيد سوق النفط على مساره الصحيح ‏ويعالج الانهيار الحالي في الأسعار والذي قد يؤدي إلى أزمة ‏عالمية، ربما تكون أسوأ من أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد ‏في العالم.‏

مع انتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، تم خفض توقعات ‏الطلب. وقد تم إجراء أكبر تخفيضات للربع الأول، حيث من ‏المرجح أن يكون للفيروس تأثيره الأكثر أهمية في آسيا. مع انتشار ‏المرض إلى أوروبا والأمريكتين في الربع الثاني وتأثيره المحتمل ‏على آسيا، من المحتمل أن يقل التأثير على الطلب العالمي على ‏النفط، على الرغم من أن هذا الرأي قد يتغير إذا استمرت الحكومات ‏في الاستجابة مع حظر السفر الواسع النطاق مثل ذلك الذي فرضه ‏الرئيس دونالد ترامب في رحلات جوية إلى الولايات المتحدة من ‏أوروبا.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق