الرأيكتاب أنحاء

شكرًا كورونا ..

يقول إميل سوران : ( الإنسان كائن يفرز الكارثة )

واعتقد أنة شعور حقيقي خصوصاً عندما تبداء من النهوض من سريرك لأنك تكون غاضب جدا او مرهق جداً !!

وهنا نرا الأحداث الجديدة بصورة أخرى

في كل مراحل حياتنا العابرة، توجد نقطة

انتباه تحدث تغيير لأفكارنا واعتقاداتنا وآرائنا ،

واعتقد ان أنتما الحياة إلى هؤلاء الذين يتقنون ترويضها ويواجهونها بدون خوف هم أكثر خوف من الأشخاص الطبيعين أو المسالمين مثلنا،

واليوم هناك حدثٌ مخيف ومُفزع أثار جنون العالم وأحدث اصطدام مُغاير لكل الأهداف والقرارات التي كانت في مقدمة الأمور المهمة وكانت تُكتب بِنص لِمن يُهمة الأمر ..

واليوم بعد الازدحام اصبح الفراغ يسكن شوارع المدن ولا صوتَ  لأبواق السيارات وزحمة المرور والأسواق والمطاعم والفنادق والمطارات والملاهي، بل حتى المساجد والكنائس والمعابد هُجرت وأصبحت الأرض خالية كلياً من جنون البشر وكأنها تصرخ وتطلب احتاج إلى هدوء وراحة؛ وهنا انتهاء الكلام. صمت الجميع واختفت الفوضى العارمة وسكنا منازلنا وأصبحنا اكثر حذراً وأكثر لطفاً وربما أكثر حرصاً وتمسُك بالحياة.

كورونا أهدتنا الحالات الإستثنائية فأصبحنا نرا بعضنا أكثر ونتقرب ونحب ونسأل ونحرص على بعضنا أكثر.

أعتقد أن كورونا أهدتنا هدايا روحانية أكثر من الفزع والخوف وجعلتنا جميعاً نفكر لهدف واحد وهو: السلام. أعطانا الحب لنجد كل من نُحب  بِجانبنا ونتحدث ونتقرب لبعضنا أكثر.

جنون الحياة والأشغال سرقت أعمارنا فكنا جاهدين ومرهقين بالعمل وقد انشغلنا عن من نُحب ومن هم حولنا.

وجيمس أوتري قالها من قبل: العاطفة والحب قادران على تغيير العالم.

كورونا أهدنا إجازة عن الغياب الفكريوانشغالنا بحياتنا الخاصة، فلم تعد هناك خصوصية الأن فكلنا لبعض ومع بعض لشيء نتفق أنه (عدو قادم) وأنا أعتقد أنه الخلاص من الشر الذي يسكن العالم لنتخلص من كل تلك الأفكار والعُقد والشُحن وضغوطات الحياة وتكون الأرض أرتاحت قليلاً من الصخب وتمكنت من إسترجاع عافيتها لتقول لنا إشتقت لكُم. هنا سنشكُر كورونا كثيراً.

وهنا يصدق القول: لا يتحقق السلام الداخلى إلا إذا سامحنا بدل ان نحاكم (توماس فولر).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق