أرشيف الأخبارترجمة

هل يُدخل “كورونا” العالم في فوضى؟!.. دول تتعرض للسرقة

 

أنحاء – ترجمة: خاص

 

تعاني معظم دول العالم من تفشي وباء “كورونا” المستجد “كوفيد ‏‏19″، وهو ما يضع على الدول أعباء إضافية في توفير تجهيزات ‏طبية ملائمة لمواجهة تفشي الوباء.

لكن يبدو أن ذلك يشكل أعباء جديدة على بعض الدول التي تعاني ‏اقتصادياتها، ما جعل بعض التقارير يحذر من حدوث “فوضى ‏دولية عارمة”.‏

ولفتت صحيفة “ذا لوكال” الألمانية إلى ما فعلته التشيك، مشيرة ‏إلى أنه ينبئ بإمكانية وقوع فوضى عالمية.‏

وأقدمت التشيك بصورة مفاجئة على مصادرة معدات وتجهيزات ‏طبية كانت ترسلها الصين إلى إيطاليا، التي باتت أكثر مكان في العالم ‏يتفشى فيه المرض.‏

ورغم أن الحكومة التشيكية، قالت في وقت لاحق إن الأمر كان ‏مجرد “خطأ”، وقررت إرسال شحنة “كمامات” بديلة لتلك التي ‏تمت مصادرتها.‏

لكن أشارت صحيفة “ذا ستريت تايمز” إلى أن المساعدات ‏الجديدة كانت أقل بصورة كبيرة من تلك التي كانت مقدمة.‏

وحذرت “ذا لوكال” أن الذعر من “كورونا” قد يدخل العالم في حالة ‏من الفوضى.‏

وتعاني التشيك من نقص في التجهيزات الطبية، ما دفع الحكومة ‏لحظر بيع الأقنعة الطبية (الكمامات) المصنفة بالرمز‎ “FFP3” ‎لأي شخص، باستثناء مرافق الرعاية الصحية والاجتماعية، ‏وهيئات الصحة العامة، وخدمات الإنقاذ وغيرها من الجهات ‏المختصة‎.‎

اتخذت الحكومة التشيكية هذه الخطوة لمنع الناس من شراء ‏معدات وأدوات الوقاية بشكل كبير وإفراغها من السوق المحلي، ‏مما يترك الأطباء والعاملين في المجال الصحي بخطر بسبب عدم ‏قدرتهم على تأمين المستلزمات الوقائية.‏

ونوهت الحكومة إلى أن هذه الأقنعة المصنفة بالرقم‎ “FFP3” ‎هي ‏الأكثر فعالية في مجال الوقاية الفيروسية‎.‎

وأكد وزير الصحة التشيكي، آدم فوجيتش، في بيان نقلته “سي إن ‏إن” أن: “توفير المساعدة الطبية وضمان تشغيل نظام الرعاية ‏الصحية هو أولوية مطلقة” مشيرا إلى أن الأجهزة الصحية يجب أن ‏تكون “قادرة على تقديم المساعدة الطبية للمواطنين وعلاج ‏المصابين‎”.‎

واعتبر فوجيتش أنه “إذا أصيب العاملون في القطاع الصحي، ‏فسوف يفشل النظام الصحي ولن نكون قادرين على إيقاف المرض ‏وحماية مواطنينا. لهذا السبب يتعين علينا توفير عدد كافٍ من ‏أجهزة الوقاية للعاملين في المجال الطبي”.‏

كما يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير التجارة التونسي، محمد ‏المسيليني، عن سرقة باخرة كانت محملة بالكحول الطبي ومتجهة ‏إلى البلاد.‏

ولم يعلن الوزير التونسي في تصريحاته التلفزيونية عن الدولة أو ‏الجهة المسؤولة عن السرقة.‏

وقال المسيليني، في تصريحات تلفزيونية: “تعرضت باخرة تابعة لنا، ‏كانت محملة بالكحول الطبي، للسرقة في عرض البحر خلال ‏توجهها إلى تونس”.‏

وتابع الوزير التونسي بقوله “ما حدث يشبه واقعة سرقة دول ‏التشيك لشحنة مساعدات طبية قادمة من الصين إلى إيطاليا”.‏

استمر المسيليني قائلا: “هناك حالة هستيريا بين الدول، الدول ‏تسرق بعضها البعض… حتى الاتحاد الأوروبي، ما عاد اتحادا ‏أوروبيا”.‏

وكانت منظمة الصحة العالمة أعلنت، في 11 مارس/ آذار 2020، ‏أن تفشي وباء كورونا المستجد يعتبر وباء عالميا.‏

وأعلن صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، أن عشرات الدول ‏تواصلت مع الصندوق طلبا للدعم المالي لمواجهة تأثير كورونا على ‏الاقتصاد‎.‎

وأصدر صندوق النقد الدولي بيانا على موقعه الرسمي بشأن ‏الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم حيث اعتبر أن منطقة الشرق ‏الأوسط وآسيا الوسطى ستعاني تراجعا كبيرا في النمو الاقتصادي ‏هذا العام وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد‎.‎

وأشار الصندوق أن هناك العديد من الدول التي ستواجه صعوبات ‏جمة بعد تفشي فيروس كورونا المستجد خصوصا الدول التي ‏تمزقها الحروب وبينها العراق والسودان واليمن‎.‎

وختم الصندوق أن هناك عشرات الدول التي طالبت بمساعدات ‏مالية فورية لمكافحة ومواجهة فيروس كورونا كونها غير قادرة ‏وعاجزة بسبب عدم امتلاكها الإمكانيات المالية واللوجستية ‏المناسبة.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق