الرأيكتاب أنحاء

لا للتجمعات نعم للالتزام؟

حقيقة ما يعيشه العالم من تخوف ورعب شديد جعلنا نتسأل أين التفكير الجاد وأين الحلول وأين الجدية في العمل الدول الغربية البعض منها وقف عاجز واستسلم دون أي ابداء وجهة نظر سوى أنهم لايستطيعون السيطرة بالفعل نحن أمام كارثة كبيرة ومحيرة جعلت الجميع ينظر أليها بتأمل ومن خلال اطلاعنا على الحدث  والتقارير التي أعدت بشأن السياسة الصحية لمكافحة كورونا المستجد الذي أعده عدة فرق من عدة دول وكانت على  سيناريوهات متعددة ومنها  السيناريو الذي لم يتخذ أي اجراء مع كرونا وإهماله وجعله يمضي وعلى ما اعتقد كانت النتيجة سيئة و السيناريو الثاني عمل واتخاذ إجراءات احترازية للتخفيف من الأضرار بهدف إبطاء انتشار المرض بين الأشخاص المعرضين للخطر، مثل عزل المصابين والحجر الصحي والتباعد الاجتماعي والسيناريو الأخير وهو  :

سياسة القمع، وعزل جميع المصابين وأفراد أُسرهم، وتطبيق التباعد الاجتماعي لجميع السكان، ولو إجباريا كما نراه في بعض الدول  وإغلاق التجمعات العامة ومعظم أماكن العمل، وإغلاق المدارس والجامعات وفرض حظر التجول، وهذا سيحد من عدد الوفيات إلى الكثير والكثير ،ولكن المتأمل لوضع العالم بأسره من طبق حقيقة هذه السيناريوهات وكيف تمت ومدى فائدتها  لنأخذ من الصين عبرة  لذا لابد لنا كمواطنين في جميع الدول وخاصة الخليجية والعربية أن نساعد حكوماتنا ونلتزم بكل التعاليم  المطلوبة وأن نكون خير عون لدولنا بتجاوز الأزمة ما عملته حكومات الدول الخليجية يفوق الوصف رسائل ومطالبات بأدب بعدم الخروج والتقيد بكل ما يرد من وزراء الصحة من تعليمات جهود جبارة نحمد الله عليها واخص كذلك دولتي المملكة العربية السعودية والجهود الاحترازية التي قامت بها قبل بداية الفيروس وهذا أن دل إنما يدل على ما نتمتع به من قيادة حكمية ووعي وإدراك بعظم الأمانة الملقاة على عاتقهم لم تفرق بين المواطن والمقيم وهنا نرد على الأصوات التي  كانت تستخدم مصطلح “التطبيل” ضد الإعلاميين الوطنيين المخلصين للتشكيك في مصداقية طرحهم عن انجازاتنا في ⁧‫السعودية⁩. شاهد واسمع بنفسك مايحصل في العالم اليوم خلال أزمة فايروس ⁧‫كورونا⁩ الجديد، يكشف بالفعل عن حقيقية الدول المزيفة خلف “البروبُقندا”، من الدول الحقيقية. نعم نقول السعودية العظمى التي بقيادتها وحرصها تمنى الجميع أن يكون فيها ويكفينا طمأنينة خروج ملكنا الملك سلمان بحديث لشعبه                    مؤكدا على حرص المملكة المتواصل على توفير كافة الاحتياجات للمواطنين والمقيمين على حدٍ سواء. لذا لننظر للأمر بجدية ولنعرف كم بلغت  آخر حصيلة الإصابة بفيروس كورونا عالميا وكانت على الشكل التالي :

إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا  460,126 شخصاً.

إجمالي عدد الوفيات جراء الاصابة بفيروس كورونا633,4 حالة إجمالي عدد المتعافين من فيروس كورونا 313,68 شخصا.  جعل الجميع يتخوف وهذا الوباء أربك دول العالم اقتصاديا واجتماعيا وأصاب قرابة 140ألف شخص, حيث أشفق جميع الدول  على الصين، عندما اجتاحها، فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، ولم يتوقع أحد أو أكبر المتفائلين أن تتخطى محنتها بسلام لنتخذ منها عبرة  هي حقيقة  أدهشت العالم، بما حصل لها من خلال التصدي لهذا الوباء حيث تجاوزت “ذروة الوباء”، والهم الذي اصابها  وأعلنت في الوقت نفسه الصحة الصينية، وفي وقت قياسي، جعل الجميع يتساءلون:باستغراب ودهشة  “ماذا فعلت الصين، وكيف سيطرت على الفيروس سريع الانتشار”، وما الطرق التي اتبعتها وكيف حدث هذا أسئلة كثيرة جعلت الجميع منبهر غير أن الرد جاء من السلطات الصينية، التي بتصرفها تجاوزت كل العقبات حيث افتتحت أكبر مستشفى، يتسع لألف شخص في غضون 8 أيام فقط، كله من أجل احتواء الأزمة وهذا العمل  برهن أن بكين بالفعل  قادرة على السيطرة على الوباء في ظرف وجيز، وهو ما حدث أخيراً.

تصرفت وعملت

ولم تتوقف إجراءات الصين عند افتتاح المستشفى فقط، إنما تعداها للبحث عن العلاج الناجح  والإجراءات الاحترازية والوقاية المشددة، من بينها؛ إغلاق المدن وإصدار تعليمات بالبقاء في المنازل لمنع انتشار الفيروس، حيث استجاب الجميع لكل التعليمات ووقف الكثير منهم في مراقبة الوضع مما أسهم في تعافي 64,152 شخصاً، من إجمالي 80,815 أصابهم كورونا المستجد.

وطبقاً للسلطات المحلية الصينية، فقد التزم المواطنون بالقرارات التي صدرت منذ اليوم الأول بعد إغلاق المدن، ويرى مراقبون أن الجميع وقف صفاً واحداً في وجه الفيروس، والتزم بالإجراءات، لدرجة أن البعض تطوع، وفقاً لأحد سكان بكين، للوقوف في أبواب الحارات لمراقبة كيف ينفذ الآخرون تعليمات الحكومة، وقياس درجات الحرارة، لتفادي انتشار أكبر للفيروس، لتسلم بلد الـ 1.44 مليار نسمة من “كوفيد 19″، وتقترب من الانتصار في “حرب الوباء”الصين عززت السيطرة على تفشي كوفيد-19 عبر الحدود وتساعد في المواجهة الخارجية ضد الفيروس بأفضل ما لديها وجاء ذلك بتوحد  الجهود واتباع التعليمات والسير بخطى ثابته نحو العمل الجاد رسالة للجميع لنتخطى هذه الأزمة بإذن الله نلتزم بالتعليمات لا للتجمع نعم للتكاتف نعم للوحدة لننعم بأمن وأمان ونعتبر هذا الجائحة حلم نستيقظ منها وكلنا فرح وسعادة فقط امنوا بالله وتقيدوا بالتعليمات  وأكثروا من قوله  تعالى  “لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ “بهذا الدعاء العظيم ناجى نبي الله يونس ربه في الظلمات وهو في بطن الحوت وهذا الدعاء سببا في نجاته من الكرب والغم الذي كان فيه، فكان الرد “فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ من الْغَمِّ “

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق