الرأيكتاب أنحاء

يا مقيم كن أديب

في ظل الأزمات تظهر معادن النفوس وولاؤها وإنسانيتها …وفي أزمة ( كورونا ) كشفت لنا ولاء المقيمين ومحاولة لرد جزء من جميل لدولة استضافتهم وفتحت لهم أبواب الخير والرزق فنجدهم يرددون النشيد الوطني حبا وعرفانًا لهذه الدولة ،

ولكن هناك في الجانب الآخر مارس بعض المقيمين غلهم وحقدهم تجاه دولة قدمت له كل سبل المعيشة ، وما إن بدأت الأزمة تدب في أرجائها قاموا بنشر المرض بدلًا من الالتزام بتعليمات الدولة التي تصرف الغالي والنفيس للمحافظة على صحته وعدم وصول فايروس ( كورونا ) إلى جسده ..

مقاطع تشهد وحشية أخلاقهم ، هناك من يبصق على المواد الغذائية ومن يلعق عربات التسوق ومن يشرب من عصائر ثلاجات البقالة لنشر الفايروس ..

أهذا هو رد الجميل ؟!

هل تستحق وطنك الأم أن تشوه صورتها ؟

بدل أن تكون سفيرا لها تنقل الجانب الأخلاقي والإنساني ؟!

دولة تأكل من خيرها بعرق جبينك أحسنت معاملتك ألا تستحق منك في ظل هذا الوضع وقفتك للخروج من هذه الأزمة ؟!

ألم تفكر بالمقيمين من أبناء جلدتك وشعورهم أن هناك منهم من شوه صورتهم أمام الكل ؟!

ترفض لغة التعميم ولكن هناك من يجمع وتصرف سيء منك سيعمم على جميع أبناء جنسك أنهم بهذه الأخلاق ! ليس الكل طبعا هناك من لا يعمم ويفكر بعقلانية وأن كل فرد مسؤول عن أخطائه ولا يؤخذ أحد بوزر الآخر ..

إن لم تستطع فعل شيء تجاه هذه الدولة فيكفي أن تلتزم بتعليماتها !! وتخيل لو أن مقيمًا في وطنك الأم حاول نشر مرض ( كورونا ) ماذا سيكون موقفك وردة فعلك !!

حال لسانك سيقول ( يا مقيم كن أديب ) …

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق