الرأيكتاب أنحاء

الصواريخ البالستية في عهد كورونا

في الوقت الذي تلتزم فيه قوات التحالف بوقف إطلاق النار في اليمن استجابة لمناداة الأمين العام للأمم المتحدة وما يمليه الضمير الإنساني بوقف إطلاق النار نتيجة لأن العالم يجب أن يتوحد للتصدي لوباء كورونا الذي يفتك بالشعوب والدول ويهدد مستقبل العالم، في هذا الوقت تصدر الأوامر من الولي السفيه بإطلاق الصواريخ البالستيه والطائرات بدون طيار على المملكة بواسطة عميله في اليمن وحتى يكون واضحًا أن العصابة التي تحكم إيران لا يهمها إلا بقاء حكم الولي السفيه ولو لم يبق مواطن إيراني على وجه البسيطة فمن باب أولى أن لا يهتم الولي السفيه بالشعوب المغلوبة على أمرها والتي يحكمها عملاء خامنئي.

اليمن هي الدولة الوحيدة تقريبًا في العالم التي لم تسجل أي أصابة بفيروس كورونا، وهذا أمر  نحمد الله عليه هنا في المملكة العربية السعودية بل إن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بادر بتقديم كميات كبيرة من المستلزمات الطبية الوقائية للتحوط من ظهور المرض لا قدر الله والمملكة عبر تاريخها كان هذا موقفها مع اليمن في السراء والضراء وكل يمنيّ نزيهٍ يشهد بذلك ، هنا يتضح لكل ذي لبِّ الفرق بين الزعماء والقادة والحكام الشرفاء الذين يضعون سلامة بلادهم والسلام العالمي فوق كل اعتبار وبين العملاء والخونة عندما يستولون على الحكم وينفذون أجندات المحتل الإيراني كما في اليمن ولبنان وسوريا والعراق أو الإخواني الخبيث كما في قطر وغزة . عندما يأمر الولي السفيه بإطلاق الصواريخ والطائرات المصنعة في إيران والذي يُشغلها الحرس الثوري ولبنانيون من حزب الله على المملكة فهو يعرف قطعًا ويعرف ذَنَبه عبدالملك الحوثي الذين يُحسن مضغ القات فقط إن قوات التحالف لن تقف مكتوفة الأيدي وأن الرد حاضراٌ فهم هنا لا يهمهم سلامة الشعب اليمني أو الشعوب التي نصّبوا فيها خونة يدينون بالولاء للولي السفيه كما هو في العراق و سوريا و لبنان والتي قذف بها العملاء خمسين سنة إلى الخلف ، بلادنا تقول لحكام طهران ولعملاء طهران إذا كنتم تعتقدون أن انشغال المملكة مع كل دول العالم بموضوع كورونا يشغل قواتنا المسلحة الباسلة عن حماية الوطن فهذا يدل على سذاجة وتخلف منقطع النظير، و قد رأيتم التصدي  بالأمس وسوف ترون الانتقام غداً وإن غداً لناظره قريب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق