أرشيف الأخبارأنحاء العالم

تقرير: أردوغان يستميت لتفتيت القارة الأفريقية

يستمر أردوغان بإرسال مرتزقته إلى ليبيا في الوقت الذي يكافح فيه العالم لمواجهة فيروس كورونا، مقدماً أطماعه على حياة الإنسان، معززاً تدخله في شؤون القارة السمراء عموماً، وليس ليبيا فقط.

وتدخل أردوغان في الكثير من الدول عززته أطماعه التوسعية وأحلام إحياء العثمانية البائدة، إلى جانب  رغبته في مزاحمة فرنسا لى النفوذ في المناطق التي كانت تستعمرها، محاولاً الانتقام من قيادتها الرفض الأوروبي لانضمام تركيا للاتحاد.

وكانت الجزائر أحد الدول التي لم تتوانى تركيا عن بث الفساد في داخلها، بحيث كان يحاول إدخال الجزائر وسط دائرة الخلاف بين تركيا وفرنسا التي كانت تتمحور حول مجازر الأرمن والاستعمار الفرنسي، ولكن الجزائر نددت بتلك المحاولات الحثيثة من أردوغان.

وسعى أردوغان كذلك نشر الطائفية والفتن في الداخل التونسي وذلك خلال زيارته لتونس العام الفائت، والتي واجهتها الأحزاب السياسية في تونس بالرفض واصفة زيارته بـ “الخارجة عن الأعراف الدبلوماسية”، مؤكدةً أن الاصطفاف إلى جانب تركيا وقطر يمثل خطراً حقيقيا على أمن تونس.

لم تسلم مصر من الأذى التركي الذي يهددها بشكل مباشر، فبعد أن حاربت مصر جماعة الإخوان الإرهابية، استقبلتها تركيا لتكون حاضنة للأعمال المتطرفة والإرهابية التابعة لجماعة الإخوان التي ما زالت تحاول بشكل أو بآخر الإفساد في الداخل المصري بشتى السبل الفكرية والعملية، كما أن العدوان التركي على ليبيا كان سبباً أساسياً للخلاف بين مصر وتركيا، وذلك لعزم تركيا على تمكين جماعة الإخوان من الحكم في ليبيا مما يؤثر على أمن الشمال الإفريقي.

وزعم أردوغان في أحد تصريحاته أن ليبيا تُعتبر “إرث عثماني” وأنه يجب على تركيا المحافظة على أمنها، الأمر الذي يؤكد أطماع أردوغان التوسعية في داخل القارة السمراء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق