أرشيف الأخبارأنحاء العالم

تقرير: الحوثي يكبد القطاع الصحي باليمن خسائر بشرية ومادية

استهدفت ميليشيا الحوثي الإرهابية القطاع الصحي اليمني وكوادره أعواماً متتالية، منذ انقلابهم وتمردهم على الحكومة الشرعية في اليمن، وتم تسجيل 4121 انتهاك طال المنشآت الصحية والمستشفيات والممارسين الصحيين رصدتها شبكات حقوقية يمينة.

وتوزعت الانتهاكات ما بين قتل وتعذيب وخطف وجرائم اختفاء قسري وتفجير منشآت صحية وتحويل منشآت أخرى إلى ثكنات عسكرية، كما لم تتوقف تلك الممارسات الإجرامية إلى ذلك الحد، فقد أقدمت الميليشيات على نهب المعدات الطبية والمساعدات واستخدامها لأغراض عسكرية، نظرا للاحتياج الكبير للخدمات الصحية الذي يشهده اليمن.

وأدت الممارسات الإرهابية إلى استنزاف النظام الصحي وإحداث فجوة كبيرة فيه، وساعد ذلك لتوفير بيئة خصبة للفايروسات والأوبئة في المناطق التي سيطر عليها الحوثي.

ورغم إنكار الحوثيين وجود حالات مصابة بكورنا، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل إصابة بفايروس “كوفيد19” كورونا المستجد باليمن، فيما وجه العديد من الناشطين اليمنيين أصابع الإتهام لجماعة الحوثي مؤكدين بأنها اتبعت خطى النظام الإيراني في مواجهة كورونا، وتعمدت نشر الوباء بين اليمنيين عن طريق أساليب الحجر الغير صحي، وعمدت إلى إخفاء العدد الحقيقي لحالات كورونا بمناطق سيطرتها ودلست المعلومات بطريقة تخدم مصالحها وأهدافها.

وتتسلق ميليشيات الحوثي على كل فرصة لإستغلال أزمات الشعب اليمني عن طريق طلب المساعدات من المنظمات العالمية وغيرها من الجهات لنهبها وتسخيرها لمقاتليها، كما أقدمت على فرض مدفوعات “إتاوات” غير قانونية على اليمنيين القاطنين بمناطق سيطرتها، وطبقت الضرائب الاستغلالية أيضاً على المطاعم والمقاهي في شوارع صنعاء وتراوحت المبالغ المدفوعة من 10 آلاف إلى 100 ألف ريال يمني، بحجة التعاون الاجتماعي لمواجهة كورونا.

إلى ذلك تساؤلات عديدة طرحت لقدرة اليمن على مواجهة جائحة كورونا بعد رصد الانتهاكات بحق النظام الصحي اليمني والممارسين الصحيين، فقد خلفت جماعة الحوثي الإرهابية ورائها نظام متهالك غير قادر على مواجهة أزمة جديدة، حيث تم إغلاق واقتحام 732 مركز ومنشآت صحية، كما تم تعرض 229 مركز للتدمير الجزئي، فيما بلغت جرائم القتل بحق الأطباء 62 جريمة و 167 حالة اعتقال واختطاف، كما تم رصد 1107 حالة لإغلاق الصيدليات ونهب الحوثي 18 مخزن للأدوية وفصل أكثر من 569 موظف من الكوادر الصحية كانت تهمتهم الوحيدة هي عدم إتباع فكر الحوثيين أو ممن رفض الانضمام لجماعتهم الإرهابية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق