أرشيف الأخبارأنحاء الوطن

فيديو | قصة ممرضة مصرية تطوعت لمساعدة مصابي كورونا فأصيبت

روت ممرضة مصرية تطوعت لمساعدة مصابي كورونا، بعد اعتذار كبير من زميلاتها، وأصيبت بالعدوى، تفاصيل تجربتها كاملة.

وقالت الممرضة أفراج فتحي بكري، في حديث مع “العربية.نت” و”الحدث.نت”، من داخل غرفتها بمستشفى العزل في مدينة ملوي بمحافظة المنيا جنوب مصر، إن قصتها بدأت قبل 3 أسابيع، حيث كانت تعمل في مستشفى الصدر ببني سويف، وبعد أن تحولت إلى مستشفى للحجر لمصابي فيروس كورونا، تقدم عدد من زميلاتها باعتذارات خشية الإصابة، لكنها ومع زميلتين أخريين وافقن على التطوع والعمل لمساعدة المرضى، دون خوف، مضيفة أنها اشترطت فقط توفير إقامة كاملة لها في المستشفى، حتى لا تنقل العدوى لأسرتها وأطفالها.

وتضيف أفراج، البالغة من العمر 32 عاما، وأم لثلاثة أطفال ولدين وبنت، إنها خشيت أيضا من نقل العدوى لسكان قريتها “إهوة”، التابعة لمدينة بني سويف، ولذلك لم تزر قريتها ومنزلها، طيلة فترة تواجدها في مستشفى الحجر، وتوقفت عن عملها الإضافي بأحد المستشفيات الخاصة الأخرى في محافظة بني سويف، مشيرة إلى أنها في واليوم الرابع عشر من عملها ،بدأت تشعر بأعراض المرض، واكتشفت بالفعل إصابتها بفيروس كورونا.

وقالت إنها وفور اكتشاف إصابتها، تم نقلها لمستشفى العزل بمدينة ملوي، وتقيم بها منذ 9 أيام حتى الآن، مضيفة أنها تشعر أحيانا بالتعب، وتنتابها أزمات تنفسية بسبب نشاط الفيروس، لكنها سعيدة ومتفائلة، بقدرتها على التغلب عليه، بقوة إرادتها، وطاقتها الإيجابية، مطالبة جميع مرضى كورونا بضرورة الثقة بقدراتهم، في المواجهة، ورفع روحهم المعنوية حتى يمكن لجهازهم المناعي مواجهة الفيروس.

وقالت إنها قامت بتصوير فيديو روت فيه تجربتها، ونشرته على صفحتها على “فيسبوك”، حتى تقدم نصائحها لجميع المواطنين، ومصابي كورونا، في كيفية التغلب على المرض ومواجهته، دون قلق أو خوف، مضيفة أنه بعد إتمام شفائها ستواصل عملها في مستشفى الحجر، وتعاود نشاطها في تمريض مصابي ومرضى كورونا، مع اتخاذها لكافة الإجراءات الوقائية.

المصدر
العربية نت
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق