أرشيف الأخبارأنحاء الوطن

“متحدث البيئة” يكشف تفاصيل تصاريح تنقل المزارعين ومربي الماشية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة، خلال المؤتمر اليومي لمستجدات “كورونا”، عن إطلاق صفحة خاصة للمزارعين ومربي الماشية، والنحالين، وملاك الخيل، للحصول على تصريح تنقل في المدن والمحافظات التي يسري فيها منع التنقل مدة ٢٤ ساعة، لافتا إلى أن التصريح يصدر لمرة واحدة أسبوعيا، وتؤكد الوزارة أنها ستمنح التصاريح في أضيق الحدود، لتحقيق الهدف الرئيس من منع التجول.

 

كما أعلنت الوزارة عن بريد الكتروني لشركات القطاع الخاص للتواصل معها وإنجاز تصاريح التنقل لها، لاستمرار إمدادات المنتجات الزراعية، وبحمد الله أتمت كثير من الشركات إصدار التصاريح اللازمة.

 

وأضاف: تعمل الوزارة بشكل دوري مع المزارعين في كافة أنحاء المملكة، للتأكد من وفرة الإنتاج، وخططهم المستقبلية وفق المواسم الزراعية، وتؤكد على دورهم الحيوي والهام في المساهمة في الأمن الغذائي، ويستعد المزارعون في مختلف مناطق المملكة من حصد ١٧٧ ألف طن من البصل خلال الفترة المقبلة، وسيسهم ذلك في وفرة المعروض.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل مع وزارة التجارة ووزارة الشؤون البلدية والقروية عبر الفرق الميدانية في جميع أنحاء المملكة لقياس الوفرة في المنتجات الزراعية، ومعرفة حالة العرض والطلب، لافتا إلى أ، مجموع ماتم فسحه من المنتجات الزراعية الطازحة تجاوز منذ بداية شهر أبريل ١٨٣ ألف طن، إلى جانب استيراد مايقارب من ١٠٠ ألف رأس من الماشية من ٥ دول.

وتواصل المحاجر النباتية والحيوانية أعمالها في فسح المنتجات الزراعية والحيوانية الواردة إلى المملكة عبر ٢٨ منفذا بريا وبحريا وجويا.

وتابع: وصلت إلى العديد من المنافذ بحمد الله بكميات كبيرة، كما تقدر الوزارة جهود منتجي بيض المائدة المحليين واستعدادهم لرفع الطاقة الإنتاجية بنسبة ٢٤٪ خلال الفترة المقبلة، وهذه الخطوات ساهمت بحمد الله في استقرار السوق.

وأشار إلى أنه رغم تحقيق المملكة اكتفاء ذاتيا بنسبة تتجاوز ١١٦٪ من بيض المائدة، إلا أن بعض الممارسات السلبية في الأسواق، أشعرت بوجود نقص في المعروض، وعملت الوزارة على استيراد كميات من البيض ستصل بحول الله من (٥ دول).

وطرحت المؤسسة العامة للحبوب دعوة خاصة لشراء القمح من المستثمرين السعوديين في الخارج لتوريد ٣٥٥ ألف طن من القمح، تمثل ١٠٪ من احتياجات المملكة من القمح خلال العام الحالي ٢٠٢٠.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق